شائعةُ اعتناقِ نيل آرمسترونج للإسلام ماتزال حية مع أنها ليست صحيحة


ما الذي يَكشِفه الدافعُ إلى الزعم بأن أول رجل ينزل على سطح القمر ينتمي إليك عن الطبيعة البشرية الكُلِّية

ترجمة: حمزة المزيني


صارت القصة التي يحكيها الفيلم “أولُ رَجُل” الذي سيُعرض مساء الجمعة القادم [كان ذلك عام 2018م!]، وهو عن حياة [رائد الفضاء الأمريكي] نيل آرمسترونج، جزءًا مألوفًا من التاريخ الأمريكي الآن؛ وهي تحكي إصرار برنامج أبوللو المبكِّر على كسب السباق [مع الاتحاد السوفييتي] إلى الفضاء والوصول إلى القمر.

أما القصة التي لا يعرفها كثير ممن سيشاهون الفيلم فتتصل بخرافة مدنية[1] عن أول إنسان يصل إلى سطح القمر. وكنتُ سمعت بهذه الخرافة لأول مرة في مدينة يوجياكارتا في إندونيسيا في تسعينيات القرن الماضي، وكنت في رحلة بمفردي للمرة الأولى. فقد قابلت رجلًا صوماليًّا اسمه عبد الله كان جاء إلى إندونيسيا لشراء أحجار العقيق ليبيعها في متجره في مقاديشو [عاصمة الصومال]، وكان ينزل في النُّزل الذي كنت أنزل فيه [في يوجياكارتا]. وبينما نحن نتحدث حديثًا عامًّا بعد ظهيرة أحد الأيام رُفع الأذان، وعندها أبديت لعبد الله ما أحسستُ به من جمال صوت الأذان. فأجابني بحماس لم يستطع إخفاءه قائلًا: “صحيح؟ هل صحيح ما يقال عن السيد نيل آرمسترونج؟”.

وكان حماس الأمريكيين القوي للفضاء قد خبا منذ أمد طويل حينذاك. بل إني حتى لم أسمع باسم آرمسترنج طوال سنين، وهو ما جعل السؤال يفاجئني كأنه آت من مجال أيسر بعيد [أي أنه سؤال غريب]. فأجبتُ [عبد الله] قائلة: “هاه، وما هو ذلك الصحيح عن نيل آرمسترونج؟”.

وأجاب عن سؤالي بأنْ حكى لي بشكل واثق أنه حين كان آرمسترونج في زيارة إلى الشرق الأوسط منذ سنوات بعد رحلة أبوللو سمع صوت الأذان فسأل عن ذلك الصوت. ولمّا أُخبر بمصدر الصوت، كما تقول القصة، قال إنه سبق أن سمع هذا الصوت نفسه حين كان على القمر، وتقول الأسطورة إنه اعتنق الإسلام في الحال.

كانت تلك المرة الأولى التي أمر فيها بخرافة مدنية كانت تنتشر بقوة في العالم منذ عقود. بل إن آرمسترونج نفسه كان قد تحدث عن تلك الخرافة في الكتاب الذي ألفه جيمس ر. هانسين عن حياته بعنوان The First Man “أولُ رجل”، وهي السيرة التي أُخذ الفيلم منها. فهو يقول: “لقد اكتشفتُ أن هيئاتٍ كثيرة تدَّعي أني عضو فيها، مع أني لست كذلك، كما تدعي أُسَر كثيرة مختلفة ـــ باسم آرمستورنج وغيره ـــ أن لها صلة بي، وكثير من هذه الأُسر غير موجودة أصلًا. فكثير من الناس يتماهون مع نجاح أبوللو. أما الزعم بأني اعتنقت الإسلام فليس إلا نسخة متطرفة من ادعاء بعض الناس أنهم يَعرفون أحدًا ربما أَعرفه أنا”.

وغُمِر آرمسترونج، طوال سنين، بدعوات لكي يشارك في بعض المناسبات الإسلامية حول العالم. وأدى به ذلك إلى التهور جعله يشارك وزارة الخارجية الأمريكي عام 1983م في نشر رسالة موجهة إلى السفارات والقنصليات الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآسيا يَرفض فيها ذلك الزعم. وتقول تلك الرسالة: “مع تأكيد آرمسترونج رغبتَه القوية في ألا يُغضب أحدًا أو أن يبدي أي عدم احترام لأي دين فقد أبلغ وزارة الخارجية الأمريكية بأن اعتناقه الإسلام ليس صحيحًا. . . . فإذا تلقت [السفارات والقنصليات] أي سؤال عن هذا الأمر فيجب أن يُخبِر المسؤولون فيها السائلَ بأدب لكنْ بحزم بأن [آرمسترونج] لم يعتنق الإسلام وأنه ليس لديه نية الآن أو رغبة في السفر إلى الخارج للمشاركة في المناسبات الدينية الإسلامية”.

ومع أن الرسالة التي شاركتْ وزارة الخارجية آرمسترونج في صياغتها ونشرها كانت تهدف إلى القضاء المبرَم على تلك الخرافة في الصحف فقد ظلت حية تمضغها الروايات الشفهية ثم نُفخ فيها على مواقع الإنترنت، بعد إضافة تزويقات جديدة عليها فيما هي تستمر في التطواف حول العالم. ومما أسهم في إبقاء الشائعة حية أن آرمسترنج بعث تصريحه الذي أَنكر فيه صحة [الخرافة] من [مدينة] لبنان، في ولاية أوهايو، حيث كان يعيش آنذاك. فلم يتجاهل بعض مروِّجي تلك الخرافية نفيَ آرمسترونج لها فقط، بل أضافوا عليها زعمًا آخر بأن آرمسترونج بلغ به حماس الانتماء إلى الإسلام أن يهاجر إلى لبنان (أي لبنان البلد المعروف). وأكثر من ذلك أن بعض ما يُنشر في الإنترنت كذبًا يَزعم أن وكالة ناسا سجلتْ تسجيلات سرية خلال رحلة أبوللو تحتوي على تسجيل لآرمسترونج ورواد الرحلة الآخرين وهم يتناقشون عن رؤيتهم شيئًا يشبه أن يكون كتابًا مفتوحًا يَظهر قريبًا من سطح بحر الطمأنينة[2]، وهو الكتاب الذي يعتقد مروِّجو الخرافة بأنه يمثِّل القرآن.

وظلت هذه الخرافة مصدر فتنة دائمًا لي. ليس ذلك أني أعتقد بصحة قصة اعتناق آرمسترونج الإسلام، بل لأنها تؤكد، ما يبدو لي أنه جوهرُ مكانةِ آرمسترونج الأسطورية في تخيلاتنا الجمعية ـــ وهو معني روعة الإبهام الذي نشعر به نحو الكون وجماله، إضافة إلى الاعتقاد بقوة العلم على مساعدتنا على فك مغاليق تلك المبهمات. كما تشهد هذه الخرافة بجاذبية شجاعة آرمسترونج الفعلية وجرأته التي نُدهَش بها نحن الموثقين إلى الأرض، أي نحن الذين ليس بإمكاننا إلا أن نمد أنظارنا باتجاه السماء وتخيُّل مقدار الشجاعة الضرورية اللازمة للتحليق الصاروخي نحو المجهول، إضافة إلى الانتشاء المطلق بها الذي كان لا بد أن يَكون جزاءها. ويحب الناس جميعًا [الشخص] الناجحَ، كما أن الرغبة في الزعم بأن الناجح ينتمي إليك سمةٌ بشرية كُليَّة. فنحن نشعر بأنه ربما لو كان فينا شيء من ذلك الناجح لكان من الممكن لنا [ـنحن أيضًا] أن نحلِّق يومًا ما بشكل صاروخي.

ويُخبرنا [العلماء] بأن الصوت لا ينتقل على سطح القمر، لكن لو كان بإمكانك سماع أغنية على القمر، فكيف يكون صوتُها؟ ذلك سؤال ربما لم يكن لي أن أُفكر به أبدًا لو لم أكن يومًا في جزيرة جاوة ولم أكن أتحدث مع مسافر صومالي. لقد كانت [تلك المحادثة] مثالًا للصُّدف الحسنة التي يكافئنا بها السفر وسأظل مدينةً بالفضل إلى سماعي تلك القصة من شخص يريد أن يصدِّقها.

ويمثِّل الاعتقاد بالخرافة، في نهاية الأمر، سعيًا إلى تأسيس روابط. فقد ضج تويتر في العالم الإسلامي في يوم وفاة آرمسترونج عام 2012م برسائل تكرِّر أطرافًا من هذه الأسطورة معبِّرة عن سعادتها وغبطتها باعتناقه الإسلام. ومن المشكوك فيه أن أحدًا من كتّاب تلك التغريدات قد التقى بآرمسترونج؛ بل إن أكثرهم ربما لم يكونوا قد ولدوا في الوقت الذي نزل فيه على القمر. ومع هذا فقد استمروا في تكرار الأسطورة غير المحتملة، وربما كان ذلك التكرار مصحوبًا بأمل دفين بأنهم هم أيضًا بأن يكونوا على قدر ما تحلى به آرمسترونج من شجاعة.

 

(انتهى مقال الكاتبة سالي تايلر)


 

الخرافة كما ترويها بعض المواقع “الإسلامية”:

“قصة اسلام رائد فضاء

الله أكبر .. الله أكبر

فجلس فزعاً وهو ينصت بكل حواسّه
وما أن انتهى هذا النداء ، حتى عادت ذاكرته إلى الوراء ثلاثين عاماً حين كانت أعظم لحظة في حياته ، عندما هبط من المركبة الفضائية الأمريكية الأولى التي نزلت سطح القمر

نعم .. هناك سمعتُ هذا النداء أول مرة في حياتي

راح يصيح بالإنجليزية دون وعي : جليلٌ أيها الربّ .. قدّوسٌ أيها الربّ

نعم هناك .. على سطح القمر سمعت هذا النداء أول مرة في حياتي
وها أنا ذا أسمعه وسط القاهرة على الأرض

ثم قرأ بعض التراتيل عسى أن يعود إلى النوم لكنه لم يستطع ، فأخذ كتاباً من حقيبته وراح يقرأ فيه
أراد أن يمضيَ الوقت به حتى يأتي الصباح ، لكنه كان يقرأ ولا يفهم شيئاً
في كامنِ نفسه كان ينتظر أن يسمع هذا النداء مرة أخرى ، وهو يتلهّى في تصفح كلمات الكتاب بين يديه
وأتى الصباح ، ولم يسمع النداء فنزل إلى الإفطار
ثم مضى مع مجموعته في جولة سياحية ، وكل حواسه تنتظر تلك اللحظة التي سيستمع فيها النداء مرة أخرى
إنه يريد أن يتأكد قبل أن يعلن أمام الملأ هذه المعلومة الخطيرة

وهناك وهو داخل أحد المتاحف الفرعونية ، سمع النداء من جديد بلحن جميل يصدح من مذياع أحد الموظفين في المتحف ، فترك مجموعته ووقف بجانب المذياع يصغي بكل حواسه

وحين انتصف الأذان ، نادى رفاقه قائلاً

تعالوا تعالوا ، اسمعوا هذا النداء

فجاءه مرافقوه وهم يبتسمون بصمت واستغراب ، وأراد أحدهم أن يتكلم فأشار إليه أن يصمت ويتابع السماع ، وحين انتهى الأذان قال لهم هل سمعتم هذا؟؟

قالوا : نعم

قال : هل تعلمون أين سمعت هذا قبل الآن؟؟

لقد سمعته على سطح القمر عام 1969

فصاح أقربهم إليه : مستر أرمسترونج ، أرجوك لحظات على انفراد
ومضيا إلى إحدى زوايا المتحف وراحا يتحدثان بانفعال غريب

وبعد دقائق ترك أرمسترونج المجموعة خارجاً إلى الشارع واستقلّ سيارة أجرة إلى الفندق والغضب والانفعال الشديد بادٍ في ملامح وجهه

كيف يقول لي سميث أنني أصبت بالجنون؟؟

وبقي في غرفته ساعتين مستلقياً على فراشه وهو ينتظر .. إلى أن صاح المؤذن من جديد
الله أكبر .. الله أكبر

فنهض من فراشه وفتح النافذة وراح ينصت بكل جوارحه
ثم صاح بملء فيه :
لا .. أنا لست مجنوناً .. لا أنا لست مجنوناً
وأقسمُ بالرب أن هذا ماسمعته فوق سطح القمر

ونزل إلى الغداء متأخراً عن رفاقه ، ومضت أيام سفره بسرعة وهو يتعمد الإبتعاد عن كافة مرافقيه في الرحلة ، إلى أن عادوا جميعا إلى أمريكا
وهناك عكف أرمسترونج على دراسة الدين الإسلامي ، وبعد فترة بسيطة أعلن إسلامه ، وصرّح في حديث صحفي أنه أعلن إسلامه لأنه سمع هذا النداء بأذنيه على سطح القمر

الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لاإله إلا الله .. أشهد أن لاإله إلا الله
أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله .. أشهدُ أن محمّداً رسولُ الله
حيّ على الصلاة .. حيّ على الصلاة
حيّ على الفلاح .. حيّ على الفلاح
اللهُ أكبر الله أكبر
لاإله إلاّ الله

ولكن بعد أيام قلائل جاءته رسالة من وكالة الفضاء الأمريكية فيها قرار فصله من وظيفته

هكذا ببساطة تُصدِر وكالة الفضاء الأمريكية أمراً بالاستغناء عن خدمات أول رائد فضاء يهبط أرض القمر ، لأنه أعلن إسلامه ، وباح بسرّ سماعه الأذان هناك فوق القمر

فصاح أرمسترونج في وجه صحفي يسأله عن جوابه على قرار فصله

فقدتُ عملي لكنني وجدتُ الله​”.


 

 

 

 

 

 

رد سكرتيرة آرمسترونج على إحدى الرسائل التي يتلقاها دائمًا مستطلعةً صحة الزعم بسماعه الأذان على القمر واعتناقه الإسلام:

 

In the following some statements about this issue, authorised by Mr. Armstrong, to speak on his behalf. 

 

NEIL A. ARMSTRONG
LEBANON, OHIO 45036

July 14,1983

Mr. Phil Parshall Director
Asian Research Center
International Christian
Fellowship 29524 Bobrich
Livonia, Michigan 48152

Dear Mr. Parshall:

Mr. Armstrong has asked me to reply to your letter and 
to thank you for the courtesy of your inquiry.

The reports of his conversion to Islam and of hearing 
the voice of Adzan on the moon and elsewhere are all 
untrue.

Several publications in Malaysia, Indonesia and other 
countries have published these reports without verifi-
cation. We apologize for any inconvenience that this 
incompetent journalism may have caused you.

Subsequently, Mr. Armstrong agreed to participate in a 
telephone interview, reiterating his reaction to these 
stories. I am enclosing copies of the United States 
State Department’s communications prior to and after
that interview.

Sincerely

Vivian White
Administrative Aide

 

 

 ترجمة الرسالة:

نيل أ. أرمسترونج
ولاية أوهايو

14  يوليو 1983
السيد/ فل مارشال
مركز الأبحاث الأسيوية

عزيزي السيد مارشال:

طلب مني السيد آرمسترونج الرد على رسالتك وشكرك على تلطُّفك في صياغة سؤالك [عن هذا الموضوع].

إن التقارير التي تتحدث عن تحوله الى الإسلام وسماعه للأذان فوق سطح القمر وفي أماكن أخرى كلها غير حقيقية.

وقد نشر عدد من الصحف في ماليزيا وإندونيسيا وفي دول أخرى هذه التقارير من غير أن تتأكد من صحتها. ونحن نعتذر عن الأضرار التي ربما تسببت بها لكم هذه الأساليب الصحفية غير الكُفْأة.

وكان السيد أرمسترونج قد وافق، فيما بعد، على أن يشارك في مقابلة هاتفية ليشرح رد فعله على هذه القصص. وأرفق لكم نسخة من رد وزارة الخارجية الأمريكية قبل تلك المقابلة وبعدها.

 

المخلصة

فيفيان وايت

مساعدة إدارية

 


 

رسالة وزارة الخارجية الأمريكية :

How Neil Armstrong “became” a Muslim

Among the many rumors circulating in the Islamic world, the claim that Neil Armstrong, the famous Astronaut, has become a Muslim seems to be one that will never die. 

 

Hopefully, the following statement will help to put this claim at rest. Neil Armstrong participated in the Global Leadership Forum in Malaysia on 6 September 2005. The Star Malaysia, currently the most widely read English newspaper in Malaysia, took the occasion to interview him on his moon landing mission with Apollo 11. In the article, Armstrong recalls moon landing, published on 7 September 2005, both in print and online, one finds this statement: 

Armstrong, 75, also denied he had heard the Muslim call to prayer on the moon and had converted to Islam.

The rest of this article, originally written in 1996 and updated a couple of times since then, documents the reasons why anyone would even ask Neil Armstrong such an odd question, and explains the necessity for clarifying this issue. 

 

ترجمة للرسالة:

كيف “صار” آرمسترونج مسلمًا

“يبدو أن إحدى الشائعات التي لن تموت أبدًا من بين الشائعات التي يعجُّ بها العالم الإسلامي تلك الشائعة التي تزعم أن نيل آرمسترونج، رائد الفضاء المشهور، قد اعتنق الإسلام.

والمأمول أن يضع التصريح التالي حدًّا نهائيًّا لهذا الزعم. [ولتوضيح الأمر] فقد شارك نيل آرمسترونج في “ندوة حوارية عن القيادة المعولمة” في ماليزيا عُقدت في 6 سبتمبر 2005م. وانتهزتْ صحيفة “ماليزيا ستار”، وهي أوسع الصحف الماليزية المنشورة بالإنجليزية انتشارًا، الفرصةَ لتجري مقابلة مع آرمسترونج عن روايته لما حدث له عند نزوله على القمر في أبوللو 11. ونشرت الصحيفة في 7 سبتمبر 2005م، في عددها المطبوع وفي نسختها الإليكترونية كليهما، تقريرًا عما ذكره آرمسترونج عن نزوله على القمر، وتضمَّن التقريرُ القولَ التالي:

ونفى آرمسترونج البالغ من العمر 75 عامًا أنه سمع الأذان على القمر وأنه اعتنق الإسلام.

وتشهد الفقرات الباقية من هذه المقالة [ربما المقصود تقرير الصحيفة الماليزية] التي كُتبت عام 1996م وعُدِّلت مرارًا بعد ذلك بالأسبابَ المحتملة التي ربما تَدفع أيَّ أحد إلى أن يسأل نيل آرمسترونج مثل هذا السؤال الغريب، كما تُفسِّر الحاجةَ الماسة لإيضاح هذه المسألة”.

 

 


[1] Urban Legend وهي حكايات خرافية تكرر دائمًا ويزاد فيها كلما رويتْ [المترجم].

[2] The see of Tranquility اسم المكان الذي حطَّت فيه مركبة أبوللو 11 على القمر وهو منطقة رملية يشبه شكلها [المترجم].

المصدر

error: