<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: فلسفة الإلحاد والتدين	</title>
	<atom:link href="https://hekmah.org/%D9%81%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/</link>
	<description>مجلة فلسفية ثقافية متخصصة في نشر البحوث الرصينة من المحكمات والموسوعات العالمية مثل (موسوعة ستانفورد للفلسفة)، لإثراء المحتوى العربي، ولتكون مرجعًا لكل باحث عن المعرفة والحكمة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 28 Jul 2026 18:58:26 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-228</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 18:58:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-228</guid>

					<description><![CDATA[الجزء ما قبل الأخير من تعليقى على مقال الاستاذ جراهام اوبى ٠ هل عمى البشر عن رؤية ما يحدث تحت اقدامهم ٠ فالصراع ، او لنقل المحاجاة ، بين الطبيعانية والتأليهية عبثى وشكلى وغير موضوعى ويعود ذلك كليا إلى أطروحات كلا الطرفين الجزئية فلا صواب فى التجزيئ على الإطلاق ٠ 
انى استغرب ، ولا يدهشنى ذلك ، قدرة الإنسان فى إلباس الباطل بالحق والعكس لأن ارادة الكمال (سبب) من ناحية ، و(نتيجة) من ناحية اخرى ، توفر ملاذا آمنا وإمكانية لا محدودة لهذا التحايل او التضليل ٠ ضع اى هدف امام اى انسان وسوف يحققه إذا وفرت له المكافأة المجزية والوقت الخ وبالأحرى ، إذا مثل له ذلك الموضوع ، موضوع ارادة كمال له (نتيجة ) ٠ اؤكد لكم سوف يفعل ٠ وهذا ما يفعله العلم عموما ٠ هو ، اى العلم ، لا ينطلق من قوانين طبيعية بل يفرض عليها قانون ذهنى ويستمر فى ملاحقته حتى يرضخ له ويقيده ويستخدمه ، لاحظ ان القوانين العلمية لا تحقق نفسها فى الواقع أبدا انما هى مقيدة ومشروطة طول الوقت ٠ ربما تكون الكواركات والالكترونات والذرة صحيحة لكن لا يسعنى إلا انكار تحققها بذاتها ٠ فإذا حققتها بذاتها فهذه ارادتى ولا يعنى ذلك انها كانت متحققة ٠ مثل القوة التدميرية فى عنصر البلاتنيوم ٠ البلاتينيوم الخام لا يدمر انما أنا اردته هكذا ، فرضت عليه ارادتى ، صحيح انه فى وقت معين لا يمكننى القفز عشرة أمتار لكن يمكننى ان اؤكد لكم ان الانسان سوف يستطيع لاحقا ما لا يستطيعه حالا ٠ فالقوة التفجيرية الهائلة يمكننى ان استخرجها من الماء ومن الهواء إذا اردت ذلك ٠ إذا مثل ذلك ارادة كمال لى كإنسان ٠ 
اهم النقاط التى ارى وجوب التأكيد عليها فى مقال الاستاذ ٠ افتراض ان الكون ساحة زمكانية شاسعة افتراض خاطئ ٠ فالكون هو كون فردى بامتياز ٠ والتاريخ هو تاريخ انسانى بامتياز فالزمن لا وجود موضوعى له خارج نفس الانسان ٠ الانسان كتلة زمنية تشظت إلى مليارات البشر وهى تستهلك نفسها من ناحية انقسامها ومن ناحية استهلاك البشر لها فيما اصطلحنا على تسميته بالزمن ٠ وادعاء الكاتب ان علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شمولا ودقة لكوننا وتاريخه ادعاء خاطئ فعلومنا انتهت إلى اللا حتمية كما يقولون ٠ بينما اقول ان العلم صناعى يعبر عن ارادة كمال الانسان (سبب ونتيجة ) ٠ وبالتالى فهو ، اى العلم ، مثله مثل كل منتج آخر ينتجه الانسان هو ايضا ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها من ارادة كمال خالقه ، الانسان ٠ وفى كل الاحوال لا كمال له ، لكليهما ، الانسان ومنتجاته ، لأنهما فى الأصل ذوا ارادة كمال ٠
خطأ الكاتب انه يرجع الخلق ، كل الخلق ، إلى خالق واحد ٠ وهذا ليس خطأه وحده بل خطأ الفلسفة مذ كانت ٠ فالخلق بما فيه الجسم الانسانى فى جانب ، والنفس الإنسانية التى هى جزء من نفس الاله فى جانب آخر وهذا سر تميزها ٠ سر تميز نفس الإنسان ليس العقل فلا موجود بلا عقل طالما كان موجودا بل فى طبيعة الخلق ٠ فبينما الحيوان وكافة المخلوقات مخلوقات كاملة تجد نفس الإنسان ذات ارادة كمال لوجودها المشروط فى جسم كامل ، ومن خلال هذا الجسد الكامل تجد تحققها ، هذا الجسم الكامل خلقه الارباب المحدثون بهندسة كمالهم ٠ 
واخيراً، قوله بوجود القوى السببية خاطئ ٠ فلا سببية لأى شئ ، لا شئ منفردا سبب شئ ٠ اللهم فى علومنا الجزئية المصطنعة ٠ فى الطبيعة لا توجد سببية ولكن فى الصناعة والعلوم الإنسانية تنوجد السببية ٠ انما تتحرك الكائنات بدوائر كمالها ويتحرك الانسان وحده وسطها بإرادة كمال ٠ وعلى هذا فالانسان هو المحرك الاول الذى لا يتحرك وليس الخالق الذى هو فوق الكمال ٠ 
&quot;بالنسبة لنظرية الهوية باعتبار ان الخصائص العقلية ليست شيئا مغايرا للخصائص العصبية بل هى عينها فالإحساس بالألم ليس ظاهرة تقترن بحالة عصبية وإنما هو تلك الحالة العصبية نفسها &quot; وتعليقا على ذلك اقول ان الإدراك لا يدرس بل هو انت ٠ وإذا كنت كاملا - كالحيوان - فسترى ما تراه كما تراه لأف سنة ماضية وألف سنة سنة اخرى قادمة ٠:ستراه كيفما تراه كاملا ٠ وإذا كنت ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) فستراه امس غير اليوم ، وربما تراه بعد دقيقة غير ما كان قبل هذه الدقيقة ، إما بسبب ارادة كمالك (سبب ) نفسها او ان تجبرك ارادة كمالك (نتيجة ) على رؤية معينة مقصودة ، مبتغاة ٠ ولا علاقة لها بالأصل الذى تراه ٠ ما اريد قوله ، ان الخصائص العقلية لا شأن لها بالخصائص العصبية فالخصائص العقلية موجودة فى مخلوقات شتى لا يشمل جسمها اية خلايا عصبية ٠ وهى مدركة وعاقلة ٠ العقل يا سادة من حيث هو خلايا ودماغ الخ ليس هو العقل الذى هو تفكير ٠ ويكفى ذلك والإ غمض على القارئ قولنا ٠ وهذا ما أتحاشى الوقوع فى فخه قدر الاستطاعة ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الجزء ما قبل الأخير من تعليقى على مقال الاستاذ جراهام اوبى ٠ هل عمى البشر عن رؤية ما يحدث تحت اقدامهم ٠ فالصراع ، او لنقل المحاجاة ، بين الطبيعانية والتأليهية عبثى وشكلى وغير موضوعى ويعود ذلك كليا إلى أطروحات كلا الطرفين الجزئية فلا صواب فى التجزيئ على الإطلاق ٠<br />
انى استغرب ، ولا يدهشنى ذلك ، قدرة الإنسان فى إلباس الباطل بالحق والعكس لأن ارادة الكمال (سبب) من ناحية ، و(نتيجة) من ناحية اخرى ، توفر ملاذا آمنا وإمكانية لا محدودة لهذا التحايل او التضليل ٠ ضع اى هدف امام اى انسان وسوف يحققه إذا وفرت له المكافأة المجزية والوقت الخ وبالأحرى ، إذا مثل له ذلك الموضوع ، موضوع ارادة كمال له (نتيجة ) ٠ اؤكد لكم سوف يفعل ٠ وهذا ما يفعله العلم عموما ٠ هو ، اى العلم ، لا ينطلق من قوانين طبيعية بل يفرض عليها قانون ذهنى ويستمر فى ملاحقته حتى يرضخ له ويقيده ويستخدمه ، لاحظ ان القوانين العلمية لا تحقق نفسها فى الواقع أبدا انما هى مقيدة ومشروطة طول الوقت ٠ ربما تكون الكواركات والالكترونات والذرة صحيحة لكن لا يسعنى إلا انكار تحققها بذاتها ٠ فإذا حققتها بذاتها فهذه ارادتى ولا يعنى ذلك انها كانت متحققة ٠ مثل القوة التدميرية فى عنصر البلاتنيوم ٠ البلاتينيوم الخام لا يدمر انما أنا اردته هكذا ، فرضت عليه ارادتى ، صحيح انه فى وقت معين لا يمكننى القفز عشرة أمتار لكن يمكننى ان اؤكد لكم ان الانسان سوف يستطيع لاحقا ما لا يستطيعه حالا ٠ فالقوة التفجيرية الهائلة يمكننى ان استخرجها من الماء ومن الهواء إذا اردت ذلك ٠ إذا مثل ذلك ارادة كمال لى كإنسان ٠<br />
اهم النقاط التى ارى وجوب التأكيد عليها فى مقال الاستاذ ٠ افتراض ان الكون ساحة زمكانية شاسعة افتراض خاطئ ٠ فالكون هو كون فردى بامتياز ٠ والتاريخ هو تاريخ انسانى بامتياز فالزمن لا وجود موضوعى له خارج نفس الانسان ٠ الانسان كتلة زمنية تشظت إلى مليارات البشر وهى تستهلك نفسها من ناحية انقسامها ومن ناحية استهلاك البشر لها فيما اصطلحنا على تسميته بالزمن ٠ وادعاء الكاتب ان علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شمولا ودقة لكوننا وتاريخه ادعاء خاطئ فعلومنا انتهت إلى اللا حتمية كما يقولون ٠ بينما اقول ان العلم صناعى يعبر عن ارادة كمال الانسان (سبب ونتيجة ) ٠ وبالتالى فهو ، اى العلم ، مثله مثل كل منتج آخر ينتجه الانسان هو ايضا ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها من ارادة كمال خالقه ، الانسان ٠ وفى كل الاحوال لا كمال له ، لكليهما ، الانسان ومنتجاته ، لأنهما فى الأصل ذوا ارادة كمال ٠<br />
خطأ الكاتب انه يرجع الخلق ، كل الخلق ، إلى خالق واحد ٠ وهذا ليس خطأه وحده بل خطأ الفلسفة مذ كانت ٠ فالخلق بما فيه الجسم الانسانى فى جانب ، والنفس الإنسانية التى هى جزء من نفس الاله فى جانب آخر وهذا سر تميزها ٠ سر تميز نفس الإنسان ليس العقل فلا موجود بلا عقل طالما كان موجودا بل فى طبيعة الخلق ٠ فبينما الحيوان وكافة المخلوقات مخلوقات كاملة تجد نفس الإنسان ذات ارادة كمال لوجودها المشروط فى جسم كامل ، ومن خلال هذا الجسد الكامل تجد تحققها ، هذا الجسم الكامل خلقه الارباب المحدثون بهندسة كمالهم ٠<br />
واخيراً، قوله بوجود القوى السببية خاطئ ٠ فلا سببية لأى شئ ، لا شئ منفردا سبب شئ ٠ اللهم فى علومنا الجزئية المصطنعة ٠ فى الطبيعة لا توجد سببية ولكن فى الصناعة والعلوم الإنسانية تنوجد السببية ٠ انما تتحرك الكائنات بدوائر كمالها ويتحرك الانسان وحده وسطها بإرادة كمال ٠ وعلى هذا فالانسان هو المحرك الاول الذى لا يتحرك وليس الخالق الذى هو فوق الكمال ٠<br />
&#8220;بالنسبة لنظرية الهوية باعتبار ان الخصائص العقلية ليست شيئا مغايرا للخصائص العصبية بل هى عينها فالإحساس بالألم ليس ظاهرة تقترن بحالة عصبية وإنما هو تلك الحالة العصبية نفسها &#8221; وتعليقا على ذلك اقول ان الإدراك لا يدرس بل هو انت ٠ وإذا كنت كاملا &#8211; كالحيوان &#8211; فسترى ما تراه كما تراه لأف سنة ماضية وألف سنة سنة اخرى قادمة ٠:ستراه كيفما تراه كاملا ٠ وإذا كنت ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) فستراه امس غير اليوم ، وربما تراه بعد دقيقة غير ما كان قبل هذه الدقيقة ، إما بسبب ارادة كمالك (سبب ) نفسها او ان تجبرك ارادة كمالك (نتيجة ) على رؤية معينة مقصودة ، مبتغاة ٠ ولا علاقة لها بالأصل الذى تراه ٠ ما اريد قوله ، ان الخصائص العقلية لا شأن لها بالخصائص العصبية فالخصائص العقلية موجودة فى مخلوقات شتى لا يشمل جسمها اية خلايا عصبية ٠ وهى مدركة وعاقلة ٠ العقل يا سادة من حيث هو خلايا ودماغ الخ ليس هو العقل الذى هو تفكير ٠ ويكفى ذلك والإ غمض على القارئ قولنا ٠ وهذا ما أتحاشى الوقوع فى فخه قدر الاستطاعة ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-227</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 18:55:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-227</guid>

					<description><![CDATA[الجزء ما قبل الأخير من تعليقى على مقال الاستاذ جراهام اوبى ٠ هل عمى البشر عن رؤية ما يحدث تحت اقدامهم ٠ فالصراع ، او لنقل المحاجاة ، بين الطبيعانية والتأليهية عبثى وشكلى وغير موضوعى ويعود ذلك كليا إلى أطروحات كلا الطرفين الجزئية فلا صواب فى التجزيئ على الإطلاق ٠ 
انى استغرب ، ولا يدهشنى ذلك ، قدرة الإنسان فى إلباس الحق بالباطل والباطل بالحق لأن ارادة الكمال (سبب) من ناحية ، و(نتيجة) من ناحية اخرى ، توفر ملاذا آمنا وإمكانية لا محدودة لهذا التحايل او التضليل ٠ ضع اى هدف امام اى انسان وسوف يحققه إذا وفرت له المكافأة المجزية والوقت الخ وبالأحرى ، إذا مثل له ذلك الموضوع ، موضوع ارادة كمال له (نتيجة ) ٠ اؤكد لكم سوف يفعل ٠ وهذا ما يفعله العلم عموما ٠ هو ، اى العلم ، لا ينطلق من قوانين طبيعية بل يفرض عليها قانون ذهنى ويستمر فى ملاحقته حتى يرضخ له ويقيده ويستخدمه ، لاحظ ان القوانين العلمية لا تحقق نفسها فى الواقع أبدا انما هى مقيدة ومشروطة طول الوقت ٠ ربما تكون الكواركات والالكترونات والذرة صحيحة لكن لا يسعنى إلا انكار تحققها بذاتها ٠ فإذا حققتها بذاتها فهذه ارادتى ولا يعنى ذلك انها كانت متحققة ٠ مثل القوة التدميرية فى عنصر البلاتنيوم ٠ البلاتينيوم الخام لا يدمر انما أنا اردته هكذا ، فرضت عليه ارادتى ، صحيح انه فى وقت معين لا يمكننى القفز عشرة أمتار لكن يمكننى ان اؤكد لكم ان الانسان سوف يستطيع لاحقا ما لا يستطيعه حالا ٠ فالقوة التفجيرية الهائلة يمكننى ان استخرجها من الماء ومن الهواء إذا اردت ذلك ٠ إذا مثل ذلك ارادة كمال لى كإنسان ٠ 
اهم النقاط التى ارى وجوب التأكيد عليها فى مقال الاستاذ ٠ افتراض ان الكون ساحة زمكانية شاسعة افتراض خاطئ ٠ فالكون هو كون فردى بامتياز ٠ والتاريخ هو تاريخ انسانى بامتياز فالزمن لا وجود موضوعى له خارج نفس الانسان ٠ الانسان كتلة زمنية تشظت إلى مليارات البشر وهى تستهلك نفسها من ناحية انقسامها ومن ناحية استهلاك البشر لها فيما اصطلحنا على تسميته بالزمن ٠ وادعاء الكاتب ان علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شمولا ودقة لكوننا وتاريخه ادعاء خاطئ فعلومنا انتهت إلى اللا حتمية كما يقولون ٠ بينما اقول ان العلم صناعى يعبر عن ارادة كمال الانسان (سبب ونتيجة ) ٠ وبالتالى فهو ، اى العلم ، مثله مثل كل منتج آخر ينتجه الانسان هو ايضا ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها من ارادة كمال خالقه ، الانسان ٠ وفى كل الاحوال لا كمال له ، لكليهما ، الانسان ومنتجاته ، لأنهما فى الأصل ذوا ارادة كمال ٠
خطأ الكاتب انه يرجع الخلق ، كل الخلق ، إلى خالق واحد ٠ وهذا ليس خطأه وحده بل خطأ الفلسفة مذ كانت ٠ فالخلق بما فيه الجسم الانسانى فى جانب ، والنفس الإنسانية التى هى جزء من نفس الاله فى جانب آخر وهذا سر تميزها ٠ سر تميز نفس الإنسان ليس العقل فلا موجود بلا عقل طالما كان موجودا بل فى طبيعة الخلق ٠ فبينما الحيوان وكافة المخلوقات مخلوقات كاملة تجد نفس الإنسان ذات ارادة كمال لوجودها المشروط فى جسم كامل ، ومن خلال هذا الجسد الكامل تجد تحققها ، هذا الجسم الكامل خلقه الارباب المحدثون بهندسة كمالهم ٠ 
واخيراً، قوله بوجود القوى السببية خاطئ ٠ فلا سببية لأى شئ ، لا شئ منفردا سبب شئ ٠ اللهم فى علومنا الجزئية المصطنعة ٠ فى الطبيعة لا توجد سببية ولكن فى الصناعة والعلوم الإنسانية تنوجد السببية ٠ انما تتحرك الكائنات بدوائر كمالها ويتحرك الانسان وحده وسطها بإرادة كمال ٠ وعلى هذا فالانسان هو المحرك الاول الذى لا يتحرك وليس الخالق الذى هو فوق الكمال ٠ 
&quot;بالنسبة لنظرية الهوية باعتبار ان الخصائص العقلية ليست شيئا مغايرا للخصائص العصبية بل هى عينها فالإحساس بالألم ليس ظاهرة تقترن بحالة عصبية وإنما هو تلك الحالة العصبية نفسها &quot; وتعليقا على ذلك اقول ان الإدراك لا يدرس بل هو انت ٠ وإذا كنت كاملا - كالحيوان - فسترى ما تراه كما تراه لأف سنة ماضية وألف سنة سنة اخرى قادمة ٠:ستراه كيفما تراه كاملا ٠ وإذا كنت ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) فستراه امس غير اليوم ، وربما تراه بعد دقيقة غير ما كان قبل هذه الدقيقة ، إما بسبب ارادة كمالك (سبب ) نفسها او ان تجبرك ارادة كمالك (نتيجة ) على رؤية معينة مقصودة ، مبتغاة ٠ ولا علاقة لها بالأصل الذى تراه ٠ ما اريد قوله ، ان الخصائص العقلية لا شأن لها بالخصائص العصبية فالخصائص العقلية موجودة فى مخلوقات شتى لا يشمل جسمها اية خلايا عصبية ٠ وهى مدركة وعاقلة ٠ العقل يا سادة من حيث هو خلايا ودماغ الخ ليس هو العقل الذى هو تفكير ٠ ويكفى ذلك والإ غمض على القارئ قولنا ٠ وهذا ما أتحاشى الوقوع فى فخه قدر الاستطاعة ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الجزء ما قبل الأخير من تعليقى على مقال الاستاذ جراهام اوبى ٠ هل عمى البشر عن رؤية ما يحدث تحت اقدامهم ٠ فالصراع ، او لنقل المحاجاة ، بين الطبيعانية والتأليهية عبثى وشكلى وغير موضوعى ويعود ذلك كليا إلى أطروحات كلا الطرفين الجزئية فلا صواب فى التجزيئ على الإطلاق ٠<br />
انى استغرب ، ولا يدهشنى ذلك ، قدرة الإنسان فى إلباس الحق بالباطل والباطل بالحق لأن ارادة الكمال (سبب) من ناحية ، و(نتيجة) من ناحية اخرى ، توفر ملاذا آمنا وإمكانية لا محدودة لهذا التحايل او التضليل ٠ ضع اى هدف امام اى انسان وسوف يحققه إذا وفرت له المكافأة المجزية والوقت الخ وبالأحرى ، إذا مثل له ذلك الموضوع ، موضوع ارادة كمال له (نتيجة ) ٠ اؤكد لكم سوف يفعل ٠ وهذا ما يفعله العلم عموما ٠ هو ، اى العلم ، لا ينطلق من قوانين طبيعية بل يفرض عليها قانون ذهنى ويستمر فى ملاحقته حتى يرضخ له ويقيده ويستخدمه ، لاحظ ان القوانين العلمية لا تحقق نفسها فى الواقع أبدا انما هى مقيدة ومشروطة طول الوقت ٠ ربما تكون الكواركات والالكترونات والذرة صحيحة لكن لا يسعنى إلا انكار تحققها بذاتها ٠ فإذا حققتها بذاتها فهذه ارادتى ولا يعنى ذلك انها كانت متحققة ٠ مثل القوة التدميرية فى عنصر البلاتنيوم ٠ البلاتينيوم الخام لا يدمر انما أنا اردته هكذا ، فرضت عليه ارادتى ، صحيح انه فى وقت معين لا يمكننى القفز عشرة أمتار لكن يمكننى ان اؤكد لكم ان الانسان سوف يستطيع لاحقا ما لا يستطيعه حالا ٠ فالقوة التفجيرية الهائلة يمكننى ان استخرجها من الماء ومن الهواء إذا اردت ذلك ٠ إذا مثل ذلك ارادة كمال لى كإنسان ٠<br />
اهم النقاط التى ارى وجوب التأكيد عليها فى مقال الاستاذ ٠ افتراض ان الكون ساحة زمكانية شاسعة افتراض خاطئ ٠ فالكون هو كون فردى بامتياز ٠ والتاريخ هو تاريخ انسانى بامتياز فالزمن لا وجود موضوعى له خارج نفس الانسان ٠ الانسان كتلة زمنية تشظت إلى مليارات البشر وهى تستهلك نفسها من ناحية انقسامها ومن ناحية استهلاك البشر لها فيما اصطلحنا على تسميته بالزمن ٠ وادعاء الكاتب ان علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شمولا ودقة لكوننا وتاريخه ادعاء خاطئ فعلومنا انتهت إلى اللا حتمية كما يقولون ٠ بينما اقول ان العلم صناعى يعبر عن ارادة كمال الانسان (سبب ونتيجة ) ٠ وبالتالى فهو ، اى العلم ، مثله مثل كل منتج آخر ينتجه الانسان هو ايضا ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها من ارادة كمال خالقه ، الانسان ٠ وفى كل الاحوال لا كمال له ، لكليهما ، الانسان ومنتجاته ، لأنهما فى الأصل ذوا ارادة كمال ٠<br />
خطأ الكاتب انه يرجع الخلق ، كل الخلق ، إلى خالق واحد ٠ وهذا ليس خطأه وحده بل خطأ الفلسفة مذ كانت ٠ فالخلق بما فيه الجسم الانسانى فى جانب ، والنفس الإنسانية التى هى جزء من نفس الاله فى جانب آخر وهذا سر تميزها ٠ سر تميز نفس الإنسان ليس العقل فلا موجود بلا عقل طالما كان موجودا بل فى طبيعة الخلق ٠ فبينما الحيوان وكافة المخلوقات مخلوقات كاملة تجد نفس الإنسان ذات ارادة كمال لوجودها المشروط فى جسم كامل ، ومن خلال هذا الجسد الكامل تجد تحققها ، هذا الجسم الكامل خلقه الارباب المحدثون بهندسة كمالهم ٠<br />
واخيراً، قوله بوجود القوى السببية خاطئ ٠ فلا سببية لأى شئ ، لا شئ منفردا سبب شئ ٠ اللهم فى علومنا الجزئية المصطنعة ٠ فى الطبيعة لا توجد سببية ولكن فى الصناعة والعلوم الإنسانية تنوجد السببية ٠ انما تتحرك الكائنات بدوائر كمالها ويتحرك الانسان وحده وسطها بإرادة كمال ٠ وعلى هذا فالانسان هو المحرك الاول الذى لا يتحرك وليس الخالق الذى هو فوق الكمال ٠<br />
&#8220;بالنسبة لنظرية الهوية باعتبار ان الخصائص العقلية ليست شيئا مغايرا للخصائص العصبية بل هى عينها فالإحساس بالألم ليس ظاهرة تقترن بحالة عصبية وإنما هو تلك الحالة العصبية نفسها &#8221; وتعليقا على ذلك اقول ان الإدراك لا يدرس بل هو انت ٠ وإذا كنت كاملا &#8211; كالحيوان &#8211; فسترى ما تراه كما تراه لأف سنة ماضية وألف سنة سنة اخرى قادمة ٠:ستراه كيفما تراه كاملا ٠ وإذا كنت ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) فستراه امس غير اليوم ، وربما تراه بعد دقيقة غير ما كان قبل هذه الدقيقة ، إما بسبب ارادة كمالك (سبب ) نفسها او ان تجبرك ارادة كمالك (نتيجة ) على رؤية معينة مقصودة ، مبتغاة ٠ ولا علاقة لها بالأصل الذى تراه ٠ ما اريد قوله ، ان الخصائص العقلية لا شأن لها بالخصائص العصبية فالخصائص العقلية موجودة فى مخلوقات شتى لا يشمل جسمها اية خلايا عصبية ٠ وهى مدركة وعاقلة ٠ العقل يا سادة من حيث هو خلايا ودماغ الخ ليس هو العقل الذى هو تفكير ٠ ويكفى ذلك والإ غمض على القارئ قولنا ٠ وهذا ما أتحاشى الوقوع فى فخه قدر الاستطاعة ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-222</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 17:54:43 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-222</guid>

					<description><![CDATA[كنت سأحزن كثيرا لو لم استطع مواصلة الرد والتعليق على مقال الاستاذ جراهام ٠ لأن ما دونته حتى الان دون تكملته سيجعله مشوها ومن ثم لا معنى له ٠ من المهم الإشارة إلى ان كل التقدم العلمى الحاصل هو دليل تخلفنا ٠ الذكاء الصناعى دليل غبائنا ٠ هذه ليست مجرد جمل انشائية خالية من المعنى ٠ أنا فى حيرة من امرى ، فالبشرية تبدو كثور ضل الطريق ، ولم يكن الإنسان فى اى وقت خارج عن زريبة المملكة الحيوانية كما هو اليوم ٠ رغم ان ، اليوم ، لم تكن طبيعة الانسان (نفسه) كمخلوق ذو ارادة كمال اوضح مما هى عليه الآن ٠ 
اجل ، تبدو البشرية كقطيع من الحيوانات ضل الطريق إلى الحظيرة ٠ وفيما هو يسعى جاهدا للعودة يفعل كل شئ إلا العودة إلى الحظيرة (ارادة كمال - سبب ) ٠ ومن ذلك ، فهمنا البائس والمريض والخيالى عن الايمان بوجود إله او رفض وانكار وجود إله ٠ فلا التأليهية ولا الطبيعانية على صواب لأن كلاهما لم يفهم عمن وعما يتكلم ٠ الطبيعانيون لا يفهمون الطبيعة وهى كائن كامل لا يتطور ثابت ذو عقل ونفس مثله مثل الانسان ٠ والتأليهيون لا يعرفون الإله إلا من خلال ما قرأوه كإثباتات او براهين عقلية تكذبها بالضرورة واقع الحال ٠ فالله او الاله الواحد فوق الكمال وهو ليس بداية الوجود بحكم المنطق والضرورة العقلية لكن المؤكد انه اول الوجود فيما تعلق الأمر بالوجود كموجود مادى وايضا كموجود عقلى ، اى كفكرة ٠ 
وحتى لا يصبح الكلام غامضا دعونا نسير خطوة خطوة ٠ ادع اى انسان متوسط الذكاء ليستقرئ العالم وسوف يصل بالضرورة إلى ان الانسان من ناحية نفسه مختلف عن كل الخلائق الاخرى وبالتالى فلابد ان خالقه غير خالق الخلق الآخرين من حيوان ونبات وكافة شئ ٠ وسوف يجد ، متوسط الذكاء هذا ، ان جسم الانسان لا يختلف قيد شعرة عن اى جسم حيوانى آخر وهذا يعنى ان خالق الجسم البشرى هو نفسه خالق اجسام الحيوانات ٠ ومن يقول بوجود اختلاف فهو اختلاف فى كمال كل جسم ، كمال جسم النمر غير كمال جسم الأرنب غير كمال جسم الفيل وهكذا ٠ لا افضلية لكائن على كائن إلا فى خيالنا ٠ واذا كانت الخلائق بما فيها جسم الإنسان كاملة فلابد ان خالقها كامل ايضا بينما الاله الواحد خالق النفس الانسانية خلقها من فوقية كماله فالله فوق الكمال بحيث يمكن تصوره هنا وهناك فوق وتحت اى متجاوز للمنطق والعقل ٠ ولابد ان يعود اليه خلق هؤلاء الخالقين (اسميهم الارباب المحدثون ، اى الذين تحدثوا بالكتب المقدسة وبالوحى والإلهام والعبقرية ) ٠ 
لكن لماذا نجد وحدة فى الجسم بين الحيوان والإنسان واختلاف فى النفس لأن نفوسنا ذات ارادة كمال (سبب ونتيجة) انوجدت فى جسم كامل ٠ وهذا سبب ما نراه وما لا نراه فى كل امر تعلق بالانسان ٠ 
ما الذى اغرى الانسان على تبنى حتمية وجود إله تنتهى عنده الوجود او الحركة ٠ لو كان المقصود وجودنا ووجود الارباب المحدثون فهذا صحيح لكن من ناحية فيما وراء الوجود فثمة ذات لا يمكن بأى حال الحديث عنها ولا يفيدنا الكلام عنها لأن المسئول عن خلقنا هو الاله الواحد الذى خلق نفس الانسان من نفسه مباشرة وخلق الارباب المحدثون الذين قاموا بخلق الكون كافة ويشمل ذلك جسم الانسان ٠ هؤلاء الارباب هم مهندسى المادة كما نفعل نحن الان فى المادة التى خلقوها ٠ فمن المنطقى ان الله الخالق الواحد لا يخلق فانيا ، واذا فعل ، افتراضا ، لا يمكن تبديل خلقه بينما نحن نفعل ذلك على قدم وساق بعلومنا الحديثة ٠ 
ننتهى من كل ذلك إلى التفرقة بين صنفين من الخلق نفس الانسان وهى ذات ارادة كمال (سبب ونتيجة ) انوجدت لمن وجودها الشرطى فى جسم كامل خلقه الارباب المحدثون والذين هم من خلق الله بإرادته وليس من نفسه مثل نفس الانسان ولذلك ومن هنا تأتى قدرتنا على ركوب ما خلق الارباب المحدثون إبدالا وإحلالا وتطويرا ٠ 
اما البعث والحساب فهو مستحيل عقلا لسبب بسيط انتفاء الحاجة اليه وايضا لأنه لم يوفر لنا ما يوجب على اساسه الحساب ٠ لم يوفر الصحة والغذاء والجمال بشكل متساو للجميع ٠ ثم انه لا حاجة به ، اى الاله الواحد ، لخلق خلق يطلب منهم بإلحاح وتوسل مثير للشفقة ان يعبدوه ٠ كل ذلك سنبينه تباعا ٠ ولعل الحديث جرفنا فيما بدأ انه بعيد عن فلسفة الالحاد والتدين لكنه فى الحقيقة يعلق عليه بطريق غير مباشر ٠ فإلى الجزء الخامس بعد قليل ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كنت سأحزن كثيرا لو لم استطع مواصلة الرد والتعليق على مقال الاستاذ جراهام ٠ لأن ما دونته حتى الان دون تكملته سيجعله مشوها ومن ثم لا معنى له ٠ من المهم الإشارة إلى ان كل التقدم العلمى الحاصل هو دليل تخلفنا ٠ الذكاء الصناعى دليل غبائنا ٠ هذه ليست مجرد جمل انشائية خالية من المعنى ٠ أنا فى حيرة من امرى ، فالبشرية تبدو كثور ضل الطريق ، ولم يكن الإنسان فى اى وقت خارج عن زريبة المملكة الحيوانية كما هو اليوم ٠ رغم ان ، اليوم ، لم تكن طبيعة الانسان (نفسه) كمخلوق ذو ارادة كمال اوضح مما هى عليه الآن ٠<br />
اجل ، تبدو البشرية كقطيع من الحيوانات ضل الطريق إلى الحظيرة ٠ وفيما هو يسعى جاهدا للعودة يفعل كل شئ إلا العودة إلى الحظيرة (ارادة كمال &#8211; سبب ) ٠ ومن ذلك ، فهمنا البائس والمريض والخيالى عن الايمان بوجود إله او رفض وانكار وجود إله ٠ فلا التأليهية ولا الطبيعانية على صواب لأن كلاهما لم يفهم عمن وعما يتكلم ٠ الطبيعانيون لا يفهمون الطبيعة وهى كائن كامل لا يتطور ثابت ذو عقل ونفس مثله مثل الانسان ٠ والتأليهيون لا يعرفون الإله إلا من خلال ما قرأوه كإثباتات او براهين عقلية تكذبها بالضرورة واقع الحال ٠ فالله او الاله الواحد فوق الكمال وهو ليس بداية الوجود بحكم المنطق والضرورة العقلية لكن المؤكد انه اول الوجود فيما تعلق الأمر بالوجود كموجود مادى وايضا كموجود عقلى ، اى كفكرة ٠<br />
وحتى لا يصبح الكلام غامضا دعونا نسير خطوة خطوة ٠ ادع اى انسان متوسط الذكاء ليستقرئ العالم وسوف يصل بالضرورة إلى ان الانسان من ناحية نفسه مختلف عن كل الخلائق الاخرى وبالتالى فلابد ان خالقه غير خالق الخلق الآخرين من حيوان ونبات وكافة شئ ٠ وسوف يجد ، متوسط الذكاء هذا ، ان جسم الانسان لا يختلف قيد شعرة عن اى جسم حيوانى آخر وهذا يعنى ان خالق الجسم البشرى هو نفسه خالق اجسام الحيوانات ٠ ومن يقول بوجود اختلاف فهو اختلاف فى كمال كل جسم ، كمال جسم النمر غير كمال جسم الأرنب غير كمال جسم الفيل وهكذا ٠ لا افضلية لكائن على كائن إلا فى خيالنا ٠ واذا كانت الخلائق بما فيها جسم الإنسان كاملة فلابد ان خالقها كامل ايضا بينما الاله الواحد خالق النفس الانسانية خلقها من فوقية كماله فالله فوق الكمال بحيث يمكن تصوره هنا وهناك فوق وتحت اى متجاوز للمنطق والعقل ٠ ولابد ان يعود اليه خلق هؤلاء الخالقين (اسميهم الارباب المحدثون ، اى الذين تحدثوا بالكتب المقدسة وبالوحى والإلهام والعبقرية ) ٠<br />
لكن لماذا نجد وحدة فى الجسم بين الحيوان والإنسان واختلاف فى النفس لأن نفوسنا ذات ارادة كمال (سبب ونتيجة) انوجدت فى جسم كامل ٠ وهذا سبب ما نراه وما لا نراه فى كل امر تعلق بالانسان ٠<br />
ما الذى اغرى الانسان على تبنى حتمية وجود إله تنتهى عنده الوجود او الحركة ٠ لو كان المقصود وجودنا ووجود الارباب المحدثون فهذا صحيح لكن من ناحية فيما وراء الوجود فثمة ذات لا يمكن بأى حال الحديث عنها ولا يفيدنا الكلام عنها لأن المسئول عن خلقنا هو الاله الواحد الذى خلق نفس الانسان من نفسه مباشرة وخلق الارباب المحدثون الذين قاموا بخلق الكون كافة ويشمل ذلك جسم الانسان ٠ هؤلاء الارباب هم مهندسى المادة كما نفعل نحن الان فى المادة التى خلقوها ٠ فمن المنطقى ان الله الخالق الواحد لا يخلق فانيا ، واذا فعل ، افتراضا ، لا يمكن تبديل خلقه بينما نحن نفعل ذلك على قدم وساق بعلومنا الحديثة ٠<br />
ننتهى من كل ذلك إلى التفرقة بين صنفين من الخلق نفس الانسان وهى ذات ارادة كمال (سبب ونتيجة ) انوجدت لمن وجودها الشرطى فى جسم كامل خلقه الارباب المحدثون والذين هم من خلق الله بإرادته وليس من نفسه مثل نفس الانسان ولذلك ومن هنا تأتى قدرتنا على ركوب ما خلق الارباب المحدثون إبدالا وإحلالا وتطويرا ٠<br />
اما البعث والحساب فهو مستحيل عقلا لسبب بسيط انتفاء الحاجة اليه وايضا لأنه لم يوفر لنا ما يوجب على اساسه الحساب ٠ لم يوفر الصحة والغذاء والجمال بشكل متساو للجميع ٠ ثم انه لا حاجة به ، اى الاله الواحد ، لخلق خلق يطلب منهم بإلحاح وتوسل مثير للشفقة ان يعبدوه ٠ كل ذلك سنبينه تباعا ٠ ولعل الحديث جرفنا فيما بدأ انه بعيد عن فلسفة الالحاد والتدين لكنه فى الحقيقة يعلق عليه بطريق غير مباشر ٠ فإلى الجزء الخامس بعد قليل ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-220</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 17:17:11 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-220</guid>

					<description><![CDATA[اين الجزء الثالث من تعليقى على مقال فلسفة الالحاد والتدين الذى أرسلته لكم ٠ وأنى لى ان ارسل الجزء الرابع بينما الثالث لا اثر له ٠ كل ما استطيع قوله يا خسارة ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اين الجزء الثالث من تعليقى على مقال فلسفة الالحاد والتدين الذى أرسلته لكم ٠ وأنى لى ان ارسل الجزء الرابع بينما الثالث لا اثر له ٠ كل ما استطيع قوله يا خسارة ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-219</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Jul 2026 05:34:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-219</guid>

					<description><![CDATA[كما ذكرت فى التعليق الثانى ، لما كنت غير متفرغ ، والوقت حرج ، فسوف اواصل تعليقى على مقال الالحاد والتدين لأبين تهافته ٠ اعتقد انه لا يتساوى القول بضرورة وجود اله بضرورة وجود الكون كما ذكر الكاتب لأن الاله قد يوجد بلا كون والكون لا يوجد بلا اله فالاستنتاج هنا خاطئ ٠ من ناحية اخرى لم يقل المؤلهون بالتسلسل اللانهائي ولو كان ممكنا نظريا وأما الطبيعة فلا وجود لتسلسل لانهائي لأنها مخلوقة مرة واحدة دفعة واحدة ، وهو ما كانت عليه وسوف تكون ٠ اما قوله وجود الاله يفسر … ولا تستطيع ان تقول ذلك على وجود الكون ٠ ونهاية الفقرة كان لى عنق الحقيقة او بالأحرى لى عنق المقدمة التى تناولت كيفية قيام الكون على ظهر فيل او ايا كان  فهو الان يعود فيقول ان افتراض وجود اله خالق للكون لا يمنحنا ميزة تفسيرية … وذلك لأنه ، اى الاستاذ جراهام ، تلاعب فى الموضوع وحوله من موضوع إلى شكل ومن كل إلى جزء ٠ وكأننا نحن القراء نغط فى سبات عميق فيما يروى لنا هو قصة ما قبل النوم ٠ 
اما ادعائه ان باستطاعة الطبيعيين او التأليهيين تفسير الأصول السببية ٠ فاعلم ايها القارئ انه لا سببية فى الطبيعة بين أجزائها الطبيعية ٠ واذا كانت الطبيعة فى ذاتها لم يعوزها فى اى لحظة من عمرها المحدود والمحدد سلفا وجود سبب لوجودها ، مع إقرار انها مخلوقة لخالق او خالقين آخر ، فمن أوهم بنى البشر بضرورة وجود سبب لوجودهم ٠ وكأنه بدون وجود سبب يستحيل علينا الحياة ، والحقيقة اننا بالفعل نحيى رغم افتقادنا ، حتى اللحظة ، لمعرفة سبب وجودنا ٠ 
اما فى مسألة الضبط الدقيق ، فهى خرافة ولعل الاستاذ جراهام استلهمها من عوار علومنا التى فى احسن الاحوال توشك على ملامسة الكمال لكنها لا ولن تبلغه فلدينا قدرة عجيبة (مبررة بإرادة كمالنا سبب ونتيجة ) على بلوغ القمة ثم الارتداد إلى الحالة البدائية ، إلى السفح ٠ ان الحالة الابتدائية للواقع السببى الكلى موجودة وطالما كانت كذلك فالانسان من ناحية جسمه ومعه سائر الخلق لديهم ضبط دقيق منذ البداية ، منذ بداية خلقهم ، لأنهم كاملين ٠ الحيوان كامل ، الشجرة ، النبات ، وحتى الجماد ٠ بينما الانسان ، نفسه دون جسمه ، ذو ارادة كمال (سبب ) وعدم استطاعتنا التوصل لضبط دقيق لكل امر ، امس واليوم والى الابد ، يعود إلى اننا ذو ارادة كمال (نتيجة ) ٠ نعم ، لا توجد لدى الانسان اخلاق اصلية بل تم صناعتها واعتمادها وهذا واضح فى تطورها ٠ وواضح ان السماء شغلت نفسها بهدايتنا اليها مرارا وتكرارا فالأخلاق الحميدة كان هدفها طول الوقت ، فلم نسمع عن رسول أتى يعلمنا النجارة او الحدادة او بناء المساكن او الانترنت ٠ والمثال الذى أورده الاستاذ جراهام عن تعذيب رضيع مردود عليه لأنه إذا مثل لشخص ما ان التسلية بذاك الرضيع ، بتقطيعه مثلا (واعتذر عن بشاعة الصورة ) موضوع ارادة كمال له فسوف يفعل ونحن نفعل ذلك بالفعل ولدينا فى مآسى الحروب ما هو أبشع ٠ نحن نستنكر على الشاطئ ما نتصور حصوله فى الماء فإذا نزلنا البحر اختلف تقييمنا للأمر بزاوية حادة ولأننا تعلمنا استنكار التسلية برضيع ، اى الاخلاق ، فى المدارس ولكن لا شئ يثبت عدم حصوله ليجمع عليه كلا طرفى النزاع ، التأليهيين والطبيعانيين رغم تقززنا من امكان حدوثه ٠ 
وفى اطار تفصيل الكاتب لإقامة الحجة على انه لا توجد اى سمة من سمات الكون تحظى بتفسير افضل فى اطار التأليهية مما تحظى به الطبيعانية ٠ فإذا أخذنا سمة الوعى ، فالوعى مكتسب اى هو صناعى ، الوعى تمنحه القراءة والتجربة والخبرة فالوعى كما يتداوله العلماء ليس امرا سحريا او فريدا ٠ الوعى بئر ماء متاح للجميع الشرب منه طالما امتلكت اداة الشرب وكانت سليمة ٠ لو ان فلاحا فى قرية إفريقية او كان من قبيلة بدائية فهو لا يعرف البارود ولا الانترنت ولا ايا من منتجاتنا العلمية التى تمنح الانسان وعيا وهذا هو الوعى كما يستخدمه العالم لكنه ليس وياللمفارقة ما يريدونه ٠ يستخدمون الوعى باعتباره منتجا علميا ولذلك لم يستطيعوا فهمه أبدا ٠ لأنه طالما ظل كذلك ، اى منتج معرفى ، فهو متغير ومتطور إلى ما لا نهاية ٠ بينما الوعى الذى يميزنا عن كل الكائنات الأخرى فهو نفوسنا فى ذاتها التى تختلف عن نفوس الخلق كافة لاختلاف مصدر الخلق بين من خلق النفس الذى هو الاله الواحد بينما خلق الكون بما فيه الجسم الانسانى الهة آخر هم بدورهم خلقهم الخالق الواحد ٠ الوعى فى حقيقته بسيط وكلى ما ان تجزئه يصبح وعيا صناعيا معرفيا ٠ يكفى ان تعى ان تلك شجرة وهذا خبز وتلك امى وهذا بيتى ٠ الوعى لا يرد إلى العلم بل إلى النفس وانه هو هو النفس ٠ ولولا ارادة كمالنا (سبب ونتيجة ) ما شعرنا بحاجة للوعى ولا بالوعى كموضوع وحتى فى النوم انت تعى بكل شئ إلا شئ واحد انك تلك اللحظة نائم او فى خضم حلم ٠ فالوعى وعى بالذات ، بالحياة ، بأنك هنا والآن حى ، فأنت تعى إنسانيتك وانك لست ظرافة مثلا او خنزير ٠ انت هو انت ٠ باختصار الوعى وعى بالذات وليس بما تفعله او بما يحيط بالذات ٠ والى الجزء التالى ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>كما ذكرت فى التعليق الثانى ، لما كنت غير متفرغ ، والوقت حرج ، فسوف اواصل تعليقى على مقال الالحاد والتدين لأبين تهافته ٠ اعتقد انه لا يتساوى القول بضرورة وجود اله بضرورة وجود الكون كما ذكر الكاتب لأن الاله قد يوجد بلا كون والكون لا يوجد بلا اله فالاستنتاج هنا خاطئ ٠ من ناحية اخرى لم يقل المؤلهون بالتسلسل اللانهائي ولو كان ممكنا نظريا وأما الطبيعة فلا وجود لتسلسل لانهائي لأنها مخلوقة مرة واحدة دفعة واحدة ، وهو ما كانت عليه وسوف تكون ٠ اما قوله وجود الاله يفسر … ولا تستطيع ان تقول ذلك على وجود الكون ٠ ونهاية الفقرة كان لى عنق الحقيقة او بالأحرى لى عنق المقدمة التى تناولت كيفية قيام الكون على ظهر فيل او ايا كان  فهو الان يعود فيقول ان افتراض وجود اله خالق للكون لا يمنحنا ميزة تفسيرية … وذلك لأنه ، اى الاستاذ جراهام ، تلاعب فى الموضوع وحوله من موضوع إلى شكل ومن كل إلى جزء ٠ وكأننا نحن القراء نغط فى سبات عميق فيما يروى لنا هو قصة ما قبل النوم ٠<br />
اما ادعائه ان باستطاعة الطبيعيين او التأليهيين تفسير الأصول السببية ٠ فاعلم ايها القارئ انه لا سببية فى الطبيعة بين أجزائها الطبيعية ٠ واذا كانت الطبيعة فى ذاتها لم يعوزها فى اى لحظة من عمرها المحدود والمحدد سلفا وجود سبب لوجودها ، مع إقرار انها مخلوقة لخالق او خالقين آخر ، فمن أوهم بنى البشر بضرورة وجود سبب لوجودهم ٠ وكأنه بدون وجود سبب يستحيل علينا الحياة ، والحقيقة اننا بالفعل نحيى رغم افتقادنا ، حتى اللحظة ، لمعرفة سبب وجودنا ٠<br />
اما فى مسألة الضبط الدقيق ، فهى خرافة ولعل الاستاذ جراهام استلهمها من عوار علومنا التى فى احسن الاحوال توشك على ملامسة الكمال لكنها لا ولن تبلغه فلدينا قدرة عجيبة (مبررة بإرادة كمالنا سبب ونتيجة ) على بلوغ القمة ثم الارتداد إلى الحالة البدائية ، إلى السفح ٠ ان الحالة الابتدائية للواقع السببى الكلى موجودة وطالما كانت كذلك فالانسان من ناحية جسمه ومعه سائر الخلق لديهم ضبط دقيق منذ البداية ، منذ بداية خلقهم ، لأنهم كاملين ٠ الحيوان كامل ، الشجرة ، النبات ، وحتى الجماد ٠ بينما الانسان ، نفسه دون جسمه ، ذو ارادة كمال (سبب ) وعدم استطاعتنا التوصل لضبط دقيق لكل امر ، امس واليوم والى الابد ، يعود إلى اننا ذو ارادة كمال (نتيجة ) ٠ نعم ، لا توجد لدى الانسان اخلاق اصلية بل تم صناعتها واعتمادها وهذا واضح فى تطورها ٠ وواضح ان السماء شغلت نفسها بهدايتنا اليها مرارا وتكرارا فالأخلاق الحميدة كان هدفها طول الوقت ، فلم نسمع عن رسول أتى يعلمنا النجارة او الحدادة او بناء المساكن او الانترنت ٠ والمثال الذى أورده الاستاذ جراهام عن تعذيب رضيع مردود عليه لأنه إذا مثل لشخص ما ان التسلية بذاك الرضيع ، بتقطيعه مثلا (واعتذر عن بشاعة الصورة ) موضوع ارادة كمال له فسوف يفعل ونحن نفعل ذلك بالفعل ولدينا فى مآسى الحروب ما هو أبشع ٠ نحن نستنكر على الشاطئ ما نتصور حصوله فى الماء فإذا نزلنا البحر اختلف تقييمنا للأمر بزاوية حادة ولأننا تعلمنا استنكار التسلية برضيع ، اى الاخلاق ، فى المدارس ولكن لا شئ يثبت عدم حصوله ليجمع عليه كلا طرفى النزاع ، التأليهيين والطبيعانيين رغم تقززنا من امكان حدوثه ٠<br />
وفى اطار تفصيل الكاتب لإقامة الحجة على انه لا توجد اى سمة من سمات الكون تحظى بتفسير افضل فى اطار التأليهية مما تحظى به الطبيعانية ٠ فإذا أخذنا سمة الوعى ، فالوعى مكتسب اى هو صناعى ، الوعى تمنحه القراءة والتجربة والخبرة فالوعى كما يتداوله العلماء ليس امرا سحريا او فريدا ٠ الوعى بئر ماء متاح للجميع الشرب منه طالما امتلكت اداة الشرب وكانت سليمة ٠ لو ان فلاحا فى قرية إفريقية او كان من قبيلة بدائية فهو لا يعرف البارود ولا الانترنت ولا ايا من منتجاتنا العلمية التى تمنح الانسان وعيا وهذا هو الوعى كما يستخدمه العالم لكنه ليس وياللمفارقة ما يريدونه ٠ يستخدمون الوعى باعتباره منتجا علميا ولذلك لم يستطيعوا فهمه أبدا ٠ لأنه طالما ظل كذلك ، اى منتج معرفى ، فهو متغير ومتطور إلى ما لا نهاية ٠ بينما الوعى الذى يميزنا عن كل الكائنات الأخرى فهو نفوسنا فى ذاتها التى تختلف عن نفوس الخلق كافة لاختلاف مصدر الخلق بين من خلق النفس الذى هو الاله الواحد بينما خلق الكون بما فيه الجسم الانسانى الهة آخر هم بدورهم خلقهم الخالق الواحد ٠ الوعى فى حقيقته بسيط وكلى ما ان تجزئه يصبح وعيا صناعيا معرفيا ٠ يكفى ان تعى ان تلك شجرة وهذا خبز وتلك امى وهذا بيتى ٠ الوعى لا يرد إلى العلم بل إلى النفس وانه هو هو النفس ٠ ولولا ارادة كمالنا (سبب ونتيجة ) ما شعرنا بحاجة للوعى ولا بالوعى كموضوع وحتى فى النوم انت تعى بكل شئ إلا شئ واحد انك تلك اللحظة نائم او فى خضم حلم ٠ فالوعى وعى بالذات ، بالحياة ، بأنك هنا والآن حى ، فأنت تعى إنسانيتك وانك لست ظرافة مثلا او خنزير ٠ انت هو انت ٠ باختصار الوعى وعى بالذات وليس بما تفعله او بما يحيط بالذات ٠ والى الجزء التالى ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-218</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 19:40:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-218</guid>

					<description><![CDATA[الكاتب الاستاذ جراهام أوبى ، انتقائى وأحيانا مراوغ ، كما سنبين ، وهذا لا يدهشنى ، فمعظم الكتاب ، لا الفلاسفة ، من اجل اثبات رؤيتهم يأتون بالأعاجيب وتطغى ذاتيّتهم على الموضوعية ، واذا كنت اقبل ذلك من العلماء الذين يأسرون المادة فى معاملهم ولا يدعونها حتى يستنطقوها بما أرادوه منها إن لم يكن بنسبة ١٠٠٪؜ فلا بأس ب ٩٩٪؜ ٠ فإنى لا اقبل بهكذا ذاتية من كاتب وصفه المترجم بالفيلسوف ٠ ذلك انه لا فلسفة بلا عدل ٠ واعتقد ان هذه طبيعة بنى الانسان ما ان يرى فى موضوع ما ارادة كمال له حتى يهرول وراءها طلبا لإمتلاكها ٠ ولو انه تحمد للأستاذ اوبى صراحته ، حين يبدأ بالقول دون مبرر عقلى كاف انه سيدافع عن الرأى القائل ان افضل الرؤى الشاملة هى رؤى إلحادية ٠ وكأنه مطلوب منى ان اصدق هذا وأسايره فيما لم يخبرنا بمصدر هذا الرأى ٠ وحين ذهب يوضح الفكرة العامة لهذه الحجة : وهو - وليس أنا - او انت - كقراء - هو من تبناها باعتبارها حجة ٠ تقول الحجة ، تأمل الكون الذى نقطنه فهو ساحة زمكانية شاسعة يعود تاريخها إلى ١٣ مليار سنة ، ويفترض الكاتب ان أشاركه صحة هذه المعلومة بينما نحن اولا لا نسكن الكون الزمكانى ، نحن نسكن الارض ، وليس كل الارض ، بل بيت فى شارع من حى ٠ كما ان العلم متغير كما يخبرنا تاريخه نفسه ، ونعلم جميعا ان علوم الفضاء والفلك متغيرة ، كل ما يتعلق بالفضاء هو فى طور التشكل وطور النظريات ، الاحتمالية ، والظنية ٠ وهذا لا أقرره أنا بل ما قرره العلم ، انه احتمالى وتبنى نظرية عدم اليقين ٠ وبينما يقرر الاستاذ ان ثمة كثيرا مانزال نجهله فإن علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شولا ودقة لكوننا وتاريخه ٠ وهذه مغالطة ، وتجاوز واضحة، اضافة إلى ما أثبته العلم عن اللاحتمية فإن مجرد جمع العلوم الانسانية والطبيعية فى جرة واحدة او لنقل بوتقة واحدة متجاوز ومتعدى على الحقيقة والواقع ٠:فشتان ما بين العلوم الإنسانية والطبيعية كما سنوضح لاحقا ٠ اول الخلط هو قصر العقلانية على الكائنات الحية الطبيعية ٠ وذلك يتبين فى قوله ان الطبيعانيين يرون انه لا توجد سوى القوى السببية الطبيعية والقدرات السببية الطبيعية فلا توجد قوى او قدرات فوق طبيعية تؤثر فى كوننا ٠ انتهى قوله وهنا يبدأ قولى ، لما كان ثمة تمايز واضح وملموس بين جميع الكائنات فهذا التمايز فى حد ذاته دليل على وجود قوى وقدرات فوق طبيعية والا ما تنوعت الأحياء ٠ وأثر تلك القوى فوق طبيعية واضح بداية من التنوع الذى يستحيل ان تنتجه المادة من تلقاء نفسها والا كانت مادة واحدة وكنا نحن الأحياء جنس واحد ٠ 
السببية سواء كانت جزءا من النظام الطبيعى او تستند فى أصلها إلى اله واحد بوصفه مصدرها حسب قول الاستاذ جراهام كلاهما خطأ ٠ فلا وجود للسببية فى الطبيعة بقدر ما هى موجودة ومتحققه فى الانتاج العلمى الصناعى ٠ تجد ذلك فى التحاليل الطبية وفى الكيمياء والميكانيكا وكافة شئ انتجه الانسان بوصفه علما ٠ 
ولأنى غير متفرغ اسمحوا لى بكتابة ما يعن لى دون تنسيق ٠ حجة حمل الكون على ظهر فيل تلاعب واضح من قبل الكاتب فلا اعتقد ان معظم التأليهيين بهذه السذاجة ، على الاقل فى عصرنا الحالى ، فحمل الكون على ظهر فيل هى أسطورة اعتقد ان التأليهيين ينكروها قبل سواهم ٠ أورد الاستاذ تلك الحجة فيما كان السؤال يتعلق بتفسير وجود الكون ، نشأته او ميلاده ولم يكن السؤال فيزيائيا وهو كيف تدور الكواكب فى الفضاء ولا تسقط وكأن ثمة تحت وفوق كما يوحى لنا الاستاذ فالمكان من وجهة نظرى لا وجود له ٠ المكان من وجهة نظرى ليس اكثر من حياة لغاية تبرر وجودها ارادة كمال الانسان سبب ونتيجة ٠ والى الجزء التالى ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>الكاتب الاستاذ جراهام أوبى ، انتقائى وأحيانا مراوغ ، كما سنبين ، وهذا لا يدهشنى ، فمعظم الكتاب ، لا الفلاسفة ، من اجل اثبات رؤيتهم يأتون بالأعاجيب وتطغى ذاتيّتهم على الموضوعية ، واذا كنت اقبل ذلك من العلماء الذين يأسرون المادة فى معاملهم ولا يدعونها حتى يستنطقوها بما أرادوه منها إن لم يكن بنسبة ١٠٠٪؜ فلا بأس ب ٩٩٪؜ ٠ فإنى لا اقبل بهكذا ذاتية من كاتب وصفه المترجم بالفيلسوف ٠ ذلك انه لا فلسفة بلا عدل ٠ واعتقد ان هذه طبيعة بنى الانسان ما ان يرى فى موضوع ما ارادة كمال له حتى يهرول وراءها طلبا لإمتلاكها ٠ ولو انه تحمد للأستاذ اوبى صراحته ، حين يبدأ بالقول دون مبرر عقلى كاف انه سيدافع عن الرأى القائل ان افضل الرؤى الشاملة هى رؤى إلحادية ٠ وكأنه مطلوب منى ان اصدق هذا وأسايره فيما لم يخبرنا بمصدر هذا الرأى ٠ وحين ذهب يوضح الفكرة العامة لهذه الحجة : وهو &#8211; وليس أنا &#8211; او انت &#8211; كقراء &#8211; هو من تبناها باعتبارها حجة ٠ تقول الحجة ، تأمل الكون الذى نقطنه فهو ساحة زمكانية شاسعة يعود تاريخها إلى ١٣ مليار سنة ، ويفترض الكاتب ان أشاركه صحة هذه المعلومة بينما نحن اولا لا نسكن الكون الزمكانى ، نحن نسكن الارض ، وليس كل الارض ، بل بيت فى شارع من حى ٠ كما ان العلم متغير كما يخبرنا تاريخه نفسه ، ونعلم جميعا ان علوم الفضاء والفلك متغيرة ، كل ما يتعلق بالفضاء هو فى طور التشكل وطور النظريات ، الاحتمالية ، والظنية ٠ وهذا لا أقرره أنا بل ما قرره العلم ، انه احتمالى وتبنى نظرية عدم اليقين ٠ وبينما يقرر الاستاذ ان ثمة كثيرا مانزال نجهله فإن علومنا الطبيعية منها والإنسانية تقدم تفسيرا يزداد شولا ودقة لكوننا وتاريخه ٠ وهذه مغالطة ، وتجاوز واضحة، اضافة إلى ما أثبته العلم عن اللاحتمية فإن مجرد جمع العلوم الانسانية والطبيعية فى جرة واحدة او لنقل بوتقة واحدة متجاوز ومتعدى على الحقيقة والواقع ٠:فشتان ما بين العلوم الإنسانية والطبيعية كما سنوضح لاحقا ٠ اول الخلط هو قصر العقلانية على الكائنات الحية الطبيعية ٠ وذلك يتبين فى قوله ان الطبيعانيين يرون انه لا توجد سوى القوى السببية الطبيعية والقدرات السببية الطبيعية فلا توجد قوى او قدرات فوق طبيعية تؤثر فى كوننا ٠ انتهى قوله وهنا يبدأ قولى ، لما كان ثمة تمايز واضح وملموس بين جميع الكائنات فهذا التمايز فى حد ذاته دليل على وجود قوى وقدرات فوق طبيعية والا ما تنوعت الأحياء ٠ وأثر تلك القوى فوق طبيعية واضح بداية من التنوع الذى يستحيل ان تنتجه المادة من تلقاء نفسها والا كانت مادة واحدة وكنا نحن الأحياء جنس واحد ٠<br />
السببية سواء كانت جزءا من النظام الطبيعى او تستند فى أصلها إلى اله واحد بوصفه مصدرها حسب قول الاستاذ جراهام كلاهما خطأ ٠ فلا وجود للسببية فى الطبيعة بقدر ما هى موجودة ومتحققه فى الانتاج العلمى الصناعى ٠ تجد ذلك فى التحاليل الطبية وفى الكيمياء والميكانيكا وكافة شئ انتجه الانسان بوصفه علما ٠<br />
ولأنى غير متفرغ اسمحوا لى بكتابة ما يعن لى دون تنسيق ٠ حجة حمل الكون على ظهر فيل تلاعب واضح من قبل الكاتب فلا اعتقد ان معظم التأليهيين بهذه السذاجة ، على الاقل فى عصرنا الحالى ، فحمل الكون على ظهر فيل هى أسطورة اعتقد ان التأليهيين ينكروها قبل سواهم ٠ أورد الاستاذ تلك الحجة فيما كان السؤال يتعلق بتفسير وجود الكون ، نشأته او ميلاده ولم يكن السؤال فيزيائيا وهو كيف تدور الكواكب فى الفضاء ولا تسقط وكأن ثمة تحت وفوق كما يوحى لنا الاستاذ فالمكان من وجهة نظرى لا وجود له ٠ المكان من وجهة نظرى ليس اكثر من حياة لغاية تبرر وجودها ارادة كمال الانسان سبب ونتيجة ٠ والى الجزء التالى ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af/#comment-217</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Jul 2026 18:38:13 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=37617#comment-217</guid>

					<description><![CDATA[تعليق او نقد مقال جراهام اوبى فلسفة الالحاد والتدين ، الاختيار لك ٠ المهم ان تستمتع كقارئ ، او يستفيد ٠ وبما ان تعليقى سيكون طويلا ، وبما انى جاهل تماما بعمل تلك الأجهزة الذكية (اللعينة ) فسأورد تعليقى على جزئين لتقبل سيرفرات التحميل او ايا كان إرساله اليكم ٠ اولا ، وهو امر احسبه تافه لكنه اغاظنى لدرجة عدم استطاعتى الهروب دون التعليق عليه وكنت فى غنى عن استقبال او كلمة ساقها المترجم الاستاذ بتوتر ٠ اولا ، من ناحية الشكل وأظن ذلك تكرر اكثر من مرة بدأ المترجم ترجمته بالقول &quot;فى هذا الفصل &quot; ونحن نعلم ان الفصل عادة هو فصل فى كتاب فما هو الكتاب واذا كان مقالا فكيف هو فصل فى مقال ٠ من ناحية الشكل ايضا لم يكن المترجم موفقا فى إيراده هوامش الفصل / المقال فى نهاية المقال لأنه فى الكتب الورقية بوسعى ان انتقل بطرف عينى فى خلال ثانية إلى الهامش اسفل الصفحة دون ان افقد استغراقى فى الموضوع بينما فى المقال الالكترونى يجب ان اتوقف عن الاسترسال فى مطالعتى والذهاب إلى نهاية المقال لمعرفة الموضوع الذى يعالجه الهامش وربما تهت فى اثناء العودة ٠ وهذا يفقدنى التركيز ويسبب لى ما يشبه القطع السينمائى ، الغير مهنى ٠ وأغلب الظن ان الاستاذ المترجم فى بعض مما ذكره كانت ترجمته حرفية فى تعبيرات مثل :&quot; جميع الفرق الدينية فى العالم تؤول خبراتها عسيرة التأويل تأويلا يختلف اختلافاً كبيرا عن التأويل الذى تضفيه على الخبرات عسيرة التأويل &quot;٠ يا الهى ، ليعذرنى الاستاذ وسيم ومشكور جهده لكن هذا لا يسوغ له معاقبتنا بهكذا مقال ٠ او مثل قوله :&quot; إذا كانت هناك تحققات غير اشتقاقية للقيم الأخلاقية الموضوعية فى الواقع السببى الكلى فإن القيمة الموضوعية تكون أولية نظريا &quot;٠ لا ادرى من قال او أوهم الكتاب وفى معيتهم المترجمين ان الفلسفة تعنى الغموض وحرق الدم فى سبيل الفهم ٠ ان موضوع الفلسفة الرئيسى والأصلي هو الحياة ، انظر حولك وتفلسف ٠ نحن لا نتفلسف ارضاء لسكان كوكب زحل او المريخ بل من اجل حياة افضل للبسطاء من الناس فى الشارع والحارات والأزقة ومن اجل حياة افضل للخاصة ساكنى القصور الذين مافتئوا يركبون على ظهور العامة ٠ ومن ناحية الشكل ايضا ، كان المقال يدور حول الطبيعة وما وراء الطبيعة ، فما علاقة الالحاد بالتدين فى هذا المقال (وهو عنوان المقال ) ٠ والى الجزء التالى ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>تعليق او نقد مقال جراهام اوبى فلسفة الالحاد والتدين ، الاختيار لك ٠ المهم ان تستمتع كقارئ ، او يستفيد ٠ وبما ان تعليقى سيكون طويلا ، وبما انى جاهل تماما بعمل تلك الأجهزة الذكية (اللعينة ) فسأورد تعليقى على جزئين لتقبل سيرفرات التحميل او ايا كان إرساله اليكم ٠ اولا ، وهو امر احسبه تافه لكنه اغاظنى لدرجة عدم استطاعتى الهروب دون التعليق عليه وكنت فى غنى عن استقبال او كلمة ساقها المترجم الاستاذ بتوتر ٠ اولا ، من ناحية الشكل وأظن ذلك تكرر اكثر من مرة بدأ المترجم ترجمته بالقول &#8220;فى هذا الفصل &#8221; ونحن نعلم ان الفصل عادة هو فصل فى كتاب فما هو الكتاب واذا كان مقالا فكيف هو فصل فى مقال ٠ من ناحية الشكل ايضا لم يكن المترجم موفقا فى إيراده هوامش الفصل / المقال فى نهاية المقال لأنه فى الكتب الورقية بوسعى ان انتقل بطرف عينى فى خلال ثانية إلى الهامش اسفل الصفحة دون ان افقد استغراقى فى الموضوع بينما فى المقال الالكترونى يجب ان اتوقف عن الاسترسال فى مطالعتى والذهاب إلى نهاية المقال لمعرفة الموضوع الذى يعالجه الهامش وربما تهت فى اثناء العودة ٠ وهذا يفقدنى التركيز ويسبب لى ما يشبه القطع السينمائى ، الغير مهنى ٠ وأغلب الظن ان الاستاذ المترجم فى بعض مما ذكره كانت ترجمته حرفية فى تعبيرات مثل :&#8221; جميع الفرق الدينية فى العالم تؤول خبراتها عسيرة التأويل تأويلا يختلف اختلافاً كبيرا عن التأويل الذى تضفيه على الخبرات عسيرة التأويل &#8220;٠ يا الهى ، ليعذرنى الاستاذ وسيم ومشكور جهده لكن هذا لا يسوغ له معاقبتنا بهكذا مقال ٠ او مثل قوله :&#8221; إذا كانت هناك تحققات غير اشتقاقية للقيم الأخلاقية الموضوعية فى الواقع السببى الكلى فإن القيمة الموضوعية تكون أولية نظريا &#8220;٠ لا ادرى من قال او أوهم الكتاب وفى معيتهم المترجمين ان الفلسفة تعنى الغموض وحرق الدم فى سبيل الفهم ٠ ان موضوع الفلسفة الرئيسى والأصلي هو الحياة ، انظر حولك وتفلسف ٠ نحن لا نتفلسف ارضاء لسكان كوكب زحل او المريخ بل من اجل حياة افضل للبسطاء من الناس فى الشارع والحارات والأزقة ومن اجل حياة افضل للخاصة ساكنى القصور الذين مافتئوا يركبون على ظهور العامة ٠ ومن ناحية الشكل ايضا ، كان المقال يدور حول الطبيعة وما وراء الطبيعة ، فما علاقة الالحاد بالتدين فى هذا المقال (وهو عنوان المقال ) ٠ والى الجزء التالى ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
