<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: السببية عند أرسطو	</title>
	<atom:link href="https://hekmah.org/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D8%B7%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://hekmah.org/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d8%b7%d9%88/</link>
	<description>مجلة فلسفية ثقافية متخصصة في نشر البحوث الرصينة من المحكمات والموسوعات العالمية مثل (موسوعة ستانفورد للفلسفة)، لإثراء المحتوى العربي، ولتكون مرجعًا لكل باحث عن المعرفة والحكمة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 29 Jul 2026 18:51:29 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d8%b7%d9%88/#comment-230</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 18:51:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=28223#comment-230</guid>

					<description><![CDATA[أرسلت لكم تعليقا على موضوع السببية عند أرسطو ، احسب انه فى غاية الاهمية ، فأين هو ؟ ان هذا التأخير فى الرد يثبط همتى فى إرسال تعليقات اخرى سوف تكشف فى نهاية المطاف عن اول فلسفة عربية اصلية ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أرسلت لكم تعليقا على موضوع السببية عند أرسطو ، احسب انه فى غاية الاهمية ، فأين هو ؟ ان هذا التأخير فى الرد يثبط همتى فى إرسال تعليقات اخرى سوف تكشف فى نهاية المطاف عن اول فلسفة عربية اصلية ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
		<item>
		<title>
		بواسطة: احمد محمود خليل عبود		</title>
		<link>https://hekmah.org/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d8%b1%d8%b3%d8%b7%d9%88/#comment-229</link>

		<dc:creator><![CDATA[احمد محمود خليل عبود]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jul 2026 21:28:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://hekmah.org/?p=28223#comment-229</guid>

					<description><![CDATA[اعتقد ان لدينا كونين فلسفيين متمايزين تمام التميز ٠ الكون الاول ، أرسطو ٠ باعتباره حصالة لسابقيه من الفلاسفة ٠ ومن شأن الحصالة بعد سنوات من الادخار فيها ، جنيها بعد جنيه عند فتحها يصبح لدينا شئ مختلف تماما عما تصورناه بل لم يكن فى الإمكان تصوره ٠؛ماذا يعنى ان نلقى فيها جنيها بعد جنيه ، هو فى اول الامر وآخره مجرد جنيه ٠ لكن عند فتحها واستخراج ما فيها (النتيجة ) نجد بين أيدينا الف جنيه وهذا ليس مجموع ما وفرناه بل شئ مختلف تماما عما وفرناه وإن ظل على صلة به ٠ 
اذن فأرسطو هو كون فلسفى ، وفلسفة عصر النهضة ديكارت وفرنسيس بيكون ودارون وجاليليو ونيوتن وكانت الخ ، جميعا يمثلون فى نظرى كون فلسفى ثان وأخير ٠ على الاقل حتى الآن ٠ وهذا الكون الثانى ، بكل أسف ، هو ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تخلف اهم مظاهره الذكاء الصناعى ٠ لأنهم قدموا الاساس للتقدم الصناعى والعلمى والتكنولوجي ٠ والتى هى فى جوهرها ، على عكس الشائع ، والذى بلغ من درجة شيوعه ، مع مرور الوقت ، حد البديهية الغير مختلف عليها ٠ انظر إلى الطب ، هل كنا نحلم بهكذا تقدم فيه كما هو حاصل فعلا ٠ ولكن يا سادتى وسيداتى عشرات آلاف الامراض تسبب بحدوثها التقدم العلمى ، هل يشككن احد بذلك ؟ فإذا عالجها التقدم العلمى نفسه فأى فضل أرجعه لمن امرضنى ثم عاد يشفينى ٠ التقدم العلمى غير صحيح البته ، فالأضرار المتحققة نتيجة هذا الكون الفلسفى الأخير فاسدة اجمالا حتى ولو انطوت على بعض نقاط النور ٠ وطالما ان السرعة التى تجعلنى أفوز بالسباق تنتهى بموتى فهل يمكن اعتبارى فائزا ٠ 
ووصفنا لعصر النهضة بعصر التنوير هو صحيح من ناحية واحدة وحيدة ، هو مراجعة علاقتنا بالإله ٠ بعبارة اخرى هو دخول العلمانية على الخط ٠ والتى افضت بانتصارها على التدين للمساواة والعدل والإخاء والحرية ٠ وآن الاوان لتوجيه ضربة قاضية لعلاقتنا بالإله لا من ناحية انكار وجوده بل على العكس انه موجود ومؤكد وجوده بل بإعادة فهمه وإعادة صياغة علاقتنا به بعقولنا (اتكلم عن العقل الوظيفة وليس العقل الأداة ) وكم ستكون اكتشافنا بجهلنا عنه مدويا تسببت به الاديان الإبراهيمية الثلاث  ٠ 
ومن هذا المنطلق ولأن فلسفية أرسطو هى ما تم لهؤلاء الفلاسفة البناء عليها - بنقدها او بهدمها - فإنى ادعو إلى مراجعة سببية أرسطو وكافة مقولاته مثل قوانين الفكر ٠ وهذا من شأنه ان يوفر علينا عمل شاق لنقد فلسفة عصر النهضة التعيس ٠ ويحمد للكاتب لفتته الذكية التى عبر عنها فى : مقدمة فى السببية عند أرسطو :&quot; لم يكن استخدامهم (اى الفلاسفة السابقين لأرسطو) لمبدأ السببية مدعوما بنظرية مناسبة حول هذا المبدأ ٠ وهذا يفسر عدم نجاحهم نجاحا تاما &quot;٠ وهذا يماثل بالضبط ما تمر به البشرية اليوم فجماعة الخضر فى المانيا والمدافعين عن البيئة عموما على صواب تام فيما يدعون اليه لكن دعوتهم تفتقر إلى نظرية مناسبة حول هذا المبدأ ٠ 
وهذا ما توفره مجانا نظريتى ارادة الكمال باعتبار ان الطبيعة بكل أجزائها مخلوق كامل ٠ وكل جزء منها كموجود مستقل ايضا كامل ٠ والانسان وحده (نفسه دون جسمه ) ذو ارادة كمال ٠؛وهذا سبب كلى لا اقول لإفساده للطبيعة ٠:بل لعدم استطاعته تجنب إفساده للطبيعة طالما بقى يجهل انه ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) ٠ 
ومن هذا المنطلق ، منطلق كمال الحيوان والنبات وحتى الصخر والكواكب والنجوم وكافة شى فإن البحث عن السبب هو وهم لا طائل من الجرى ورائه ٠؛وكل ما نعرفه حتى بعلومنا المتقدمة الحالية هو ايضا وهم وسراب ٠ والدليل تطور معرفتنا وتغيرها وعدم ثباتها على قول او فعل ٠ نظرية او تطبيق ٠ ولو ان الموضوعية تلزمنا بالإشارة السريعة ههنا إلى ان العلم صحيح كجزء لكنه خاطئ وفاسد فى كليته ، اى عند اعادة الجزء ، موضوع البحث ، إلى كليته الطبيعية ٠ أما إذا نظرنا إلى السببية كما قال الكاتب باعتبارها نوعا محددا من التفسير فهذا أقرب إلى الصواب ويمكننى القبول به مؤقتا ولو انه لا يمثل الصواب تماما إلا انه اقرب وهذا يكفى ويرضى ٠ إضافة إلى ان العقل لدى الإنسان هو هو العقل لدى الحيوان ، والنبات ، مجرد اداة للإستخدام ، تعطى نتائجها بناء على مواصفات الآلة نفسها ٠ ولكن هذا لا يحدث لدى الإنسان لأنه يوجّه عقله ويوجه نظره لا وفق وفق البرنامج العقلى المتضمن فى الالة العقلية بل وفق ارادة كماله (نتيجة ) وهو يفعل ذلك مضطرا لأنه ذو ارادة كمال (سبب ) ٠ 
اما أنواع السببية ، ففى حالة الكامل كالحيوان هى معدومة ٠:لأنه ببساطة كامل ، منتهى ، محدود ، وعلى الأكثر عنده دائرة كمال يتحرك داخلها ولا يتخطاها ، فهو لا يبنى حضارة، وهو لا يزرع ليأكل ، ولا يبنى السدود ليختزن المياه وهلم جرا ٠ بينما هذه الاسباب هى اسباب اصطناعية متفق عليها ٠ تلك الاسباب لا وجود لها فى الطبيعة ومن ثم لا وجود لمفهوم السببية فى الطبيعة ٠ لا يوجد شئ سبب شئ ٠ وبالتالى يبطل عمل الجاذبية ويبطل عمل التطورية الداروينية ٠ فالكل يتحرك بكتلته الزمنية وفق دائرة كماله المحددة سلفا ٠ 
هل عندما نصنع تمثالا لأسد يكون السبب الصورى تفسيرا لإنتاجه مشاركة مع السبب الفعال ؟ كلا ، على الإطلاق ٠ نحن نصنع التمثال بناء على ارادة كمال المثال (سبب ونتيجة ) لو كنا كاملين كنا اكتفينا بالأسد ذاته دون تمثال يعبر عنه ٠:ولكننا لسنا كذلك ٠ وحتى عندما نصنع للأسد تمثالا وتتداخل فى إظهاره للوجود الاسباب الاربعة من مادية وفاعلة وغائية وصورية فهى من دون ارادة كمال (سبب ونتيجة ) لم تكن لتنوجد من ناحية وعندما تنوجد لا تنوجد بالضرورة وفق آلية ثابتة ، محددة ٠ لأن كل ما نصنعه هو نفسه ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها التمثال من خالقه الإنسان الذى هو بدوره ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) ٠ 
وأخيرا ، لعدم الاطالة اكثر مما يجب ، تعليقا على قول الكاتب ان الطبيعة خاضعة للصيرورة او التغير ووظيفة طالب العلم هى فى تقديم تفسير لصيرورتها الطبيعية ٠ فهذا خطأ ، لأن الطبيعة كما نعرفها اليوم لا تغير فيها وثمة ثبات دائرى ، كمال ، ينظمها وينظمها ٠ التغير لدينا نحن ، لدى الانسان ، باعتبار ان جسمه كامل ونفسه ذات ارادة كمال والتضارب بينهما قائم وحقيقى وملموس وهذا ما يجعل الانسان يكذب ما تراه عينه او يرى ما لا تراه عينه تعبيرا عن موضوع ارادة كمال له ٠]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>اعتقد ان لدينا كونين فلسفيين متمايزين تمام التميز ٠ الكون الاول ، أرسطو ٠ باعتباره حصالة لسابقيه من الفلاسفة ٠ ومن شأن الحصالة بعد سنوات من الادخار فيها ، جنيها بعد جنيه عند فتحها يصبح لدينا شئ مختلف تماما عما تصورناه بل لم يكن فى الإمكان تصوره ٠؛ماذا يعنى ان نلقى فيها جنيها بعد جنيه ، هو فى اول الامر وآخره مجرد جنيه ٠ لكن عند فتحها واستخراج ما فيها (النتيجة ) نجد بين أيدينا الف جنيه وهذا ليس مجموع ما وفرناه بل شئ مختلف تماما عما وفرناه وإن ظل على صلة به ٠<br />
اذن فأرسطو هو كون فلسفى ، وفلسفة عصر النهضة ديكارت وفرنسيس بيكون ودارون وجاليليو ونيوتن وكانت الخ ، جميعا يمثلون فى نظرى كون فلسفى ثان وأخير ٠ على الاقل حتى الآن ٠ وهذا الكون الثانى ، بكل أسف ، هو ما أوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من تخلف اهم مظاهره الذكاء الصناعى ٠ لأنهم قدموا الاساس للتقدم الصناعى والعلمى والتكنولوجي ٠ والتى هى فى جوهرها ، على عكس الشائع ، والذى بلغ من درجة شيوعه ، مع مرور الوقت ، حد البديهية الغير مختلف عليها ٠ انظر إلى الطب ، هل كنا نحلم بهكذا تقدم فيه كما هو حاصل فعلا ٠ ولكن يا سادتى وسيداتى عشرات آلاف الامراض تسبب بحدوثها التقدم العلمى ، هل يشككن احد بذلك ؟ فإذا عالجها التقدم العلمى نفسه فأى فضل أرجعه لمن امرضنى ثم عاد يشفينى ٠ التقدم العلمى غير صحيح البته ، فالأضرار المتحققة نتيجة هذا الكون الفلسفى الأخير فاسدة اجمالا حتى ولو انطوت على بعض نقاط النور ٠ وطالما ان السرعة التى تجعلنى أفوز بالسباق تنتهى بموتى فهل يمكن اعتبارى فائزا ٠<br />
ووصفنا لعصر النهضة بعصر التنوير هو صحيح من ناحية واحدة وحيدة ، هو مراجعة علاقتنا بالإله ٠ بعبارة اخرى هو دخول العلمانية على الخط ٠ والتى افضت بانتصارها على التدين للمساواة والعدل والإخاء والحرية ٠ وآن الاوان لتوجيه ضربة قاضية لعلاقتنا بالإله لا من ناحية انكار وجوده بل على العكس انه موجود ومؤكد وجوده بل بإعادة فهمه وإعادة صياغة علاقتنا به بعقولنا (اتكلم عن العقل الوظيفة وليس العقل الأداة ) وكم ستكون اكتشافنا بجهلنا عنه مدويا تسببت به الاديان الإبراهيمية الثلاث  ٠<br />
ومن هذا المنطلق ولأن فلسفية أرسطو هى ما تم لهؤلاء الفلاسفة البناء عليها &#8211; بنقدها او بهدمها &#8211; فإنى ادعو إلى مراجعة سببية أرسطو وكافة مقولاته مثل قوانين الفكر ٠ وهذا من شأنه ان يوفر علينا عمل شاق لنقد فلسفة عصر النهضة التعيس ٠ ويحمد للكاتب لفتته الذكية التى عبر عنها فى : مقدمة فى السببية عند أرسطو :&#8221; لم يكن استخدامهم (اى الفلاسفة السابقين لأرسطو) لمبدأ السببية مدعوما بنظرية مناسبة حول هذا المبدأ ٠ وهذا يفسر عدم نجاحهم نجاحا تاما &#8220;٠ وهذا يماثل بالضبط ما تمر به البشرية اليوم فجماعة الخضر فى المانيا والمدافعين عن البيئة عموما على صواب تام فيما يدعون اليه لكن دعوتهم تفتقر إلى نظرية مناسبة حول هذا المبدأ ٠<br />
وهذا ما توفره مجانا نظريتى ارادة الكمال باعتبار ان الطبيعة بكل أجزائها مخلوق كامل ٠ وكل جزء منها كموجود مستقل ايضا كامل ٠ والانسان وحده (نفسه دون جسمه ) ذو ارادة كمال ٠؛وهذا سبب كلى لا اقول لإفساده للطبيعة ٠:بل لعدم استطاعته تجنب إفساده للطبيعة طالما بقى يجهل انه ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) ٠<br />
ومن هذا المنطلق ، منطلق كمال الحيوان والنبات وحتى الصخر والكواكب والنجوم وكافة شى فإن البحث عن السبب هو وهم لا طائل من الجرى ورائه ٠؛وكل ما نعرفه حتى بعلومنا المتقدمة الحالية هو ايضا وهم وسراب ٠ والدليل تطور معرفتنا وتغيرها وعدم ثباتها على قول او فعل ٠ نظرية او تطبيق ٠ ولو ان الموضوعية تلزمنا بالإشارة السريعة ههنا إلى ان العلم صحيح كجزء لكنه خاطئ وفاسد فى كليته ، اى عند اعادة الجزء ، موضوع البحث ، إلى كليته الطبيعية ٠ أما إذا نظرنا إلى السببية كما قال الكاتب باعتبارها نوعا محددا من التفسير فهذا أقرب إلى الصواب ويمكننى القبول به مؤقتا ولو انه لا يمثل الصواب تماما إلا انه اقرب وهذا يكفى ويرضى ٠ إضافة إلى ان العقل لدى الإنسان هو هو العقل لدى الحيوان ، والنبات ، مجرد اداة للإستخدام ، تعطى نتائجها بناء على مواصفات الآلة نفسها ٠ ولكن هذا لا يحدث لدى الإنسان لأنه يوجّه عقله ويوجه نظره لا وفق وفق البرنامج العقلى المتضمن فى الالة العقلية بل وفق ارادة كماله (نتيجة ) وهو يفعل ذلك مضطرا لأنه ذو ارادة كمال (سبب ) ٠<br />
اما أنواع السببية ، ففى حالة الكامل كالحيوان هى معدومة ٠:لأنه ببساطة كامل ، منتهى ، محدود ، وعلى الأكثر عنده دائرة كمال يتحرك داخلها ولا يتخطاها ، فهو لا يبنى حضارة، وهو لا يزرع ليأكل ، ولا يبنى السدود ليختزن المياه وهلم جرا ٠ بينما هذه الاسباب هى اسباب اصطناعية متفق عليها ٠ تلك الاسباب لا وجود لها فى الطبيعة ومن ثم لا وجود لمفهوم السببية فى الطبيعة ٠ لا يوجد شئ سبب شئ ٠ وبالتالى يبطل عمل الجاذبية ويبطل عمل التطورية الداروينية ٠ فالكل يتحرك بكتلته الزمنية وفق دائرة كماله المحددة سلفا ٠<br />
هل عندما نصنع تمثالا لأسد يكون السبب الصورى تفسيرا لإنتاجه مشاركة مع السبب الفعال ؟ كلا ، على الإطلاق ٠ نحن نصنع التمثال بناء على ارادة كمال المثال (سبب ونتيجة ) لو كنا كاملين كنا اكتفينا بالأسد ذاته دون تمثال يعبر عنه ٠:ولكننا لسنا كذلك ٠ وحتى عندما نصنع للأسد تمثالا وتتداخل فى إظهاره للوجود الاسباب الاربعة من مادية وفاعلة وغائية وصورية فهى من دون ارادة كمال (سبب ونتيجة ) لم تكن لتنوجد من ناحية وعندما تنوجد لا تنوجد بالضرورة وفق آلية ثابتة ، محددة ٠ لأن كل ما نصنعه هو نفسه ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) استمدّها التمثال من خالقه الإنسان الذى هو بدوره ذو ارادة كمال (سبب ونتيجة ) ٠<br />
وأخيرا ، لعدم الاطالة اكثر مما يجب ، تعليقا على قول الكاتب ان الطبيعة خاضعة للصيرورة او التغير ووظيفة طالب العلم هى فى تقديم تفسير لصيرورتها الطبيعية ٠ فهذا خطأ ، لأن الطبيعة كما نعرفها اليوم لا تغير فيها وثمة ثبات دائرى ، كمال ، ينظمها وينظمها ٠ التغير لدينا نحن ، لدى الانسان ، باعتبار ان جسمه كامل ونفسه ذات ارادة كمال والتضارب بينهما قائم وحقيقى وملموس وهذا ما يجعل الانسان يكذب ما تراه عينه او يرى ما لا تراه عينه تعبيرا عن موضوع ارادة كمال له ٠</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
