بريطانيا العظمى، ماذا بعد الإنفصال ؟ – ترجمة: غيداء عبدالله

بريطانيا العظمى، ماذا بعد الإنفصال ؟ – ترجمة: غيداء عبدالله

بريطانيا العظمى، ماذا بعد الإنفصال ؟  

ترجمة: غيداء عبدالله


بعد استفتاء المملكة المتحدة الشعبي الذي انتهى بتصويت ٥٢٪‏ للخروج من الاتحاد الأوروبي مقابل ٤٨٪‏ للبقاء فإنها تكون بذلك أول دولة في تاريخ الاتحاد تصوت للخروج. ماذا سيحدث بعد ذلك؟

المملكة المتحدة وبقية أوروبا يواجهون فترة طويلة من الحيرة. نتائج الاستفتاء ليست ملزمة للبرلمان البريطاني الذي لا يزال عليه أن يقرر ما إذا، متى وكيف سيطبق القرار.

خطط الطوارئ التي كانت تعدها الشركات والمؤسسات المالية منذ التصويت تم إعلانها والآن يعاد النظر فيها.

و مهما كان القادم، فإن الواقع هو أن العملية ستأخذ في الغالب سنتين على الأقل ليتفعل انفصال المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبي.

معاهدة لشبونة تتطلب من الدولة العضو التبليغ بنية الخروج تبعاً للمادة ٥٠. بعد البلاغ، تتم مناقشة اتفاقية الإنسحاب بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

معاهدات الاتحاد الأوروبي ستبطل سلطتها بالنسبة للملكة المتّحدة فقط بعد الاتفاقية، أو في حال فشلها، بعد عامين من التبليغ أو أي تاريخ يتفق عليه. خلال المفاوضات، تستمر المملكة المتحدة عضواً كاملاً في الاتحاد الأوروبي ويقدر أن يكون الربع الثالث من ٢٠١٨ أقرب تاريخ تنفصل فيه المملكة المتحدة رسمياً.

الانفصال سيتطلب إعادة نظر كاملة على قوانين المملكة المتحدة بما يتعلق بالتشريع، المالية، العمل، الملكية الفكرية، حماية المعلومات، و مقاومة الاحتكار. وهذا سيمتد للسلطة التشريعية التي تم نقلها لمجالس ويلز، إيرلندا الشمالية واسكتلندا. ولتعقيد الأمور، فإن الانفصال سيكون ضد رغبة الاسكتلنديين وسكان ايرلندا الشمالية.


المقال الأصل

error: المحتوى محمي