مقدمة يوسف الصمعان لكتاب: جنون من الطراز الرفيع

مقدمة يوسف الصمعان لكتاب: جنون من الطراز الرفيع

IMG_0591

غلاف الكتاب


 الإهداء..

إلى روح ريم وبدونها لن أكون..

REEM & OMAR

مقدمة

قد يتوجب الإقرار بداية أن الترجمة عن علاقة الإبداع في الزعامة السياسية والقيادة بشكل عام ليست هي المدخل الأنسب لتأكيد القضية الأم، أعني علاقة العبقرية والإبداع بشكل عام بالاضطرابات النفسية، وخصوصًا طيف اضطرابات المزاج.

 تعود محاولة استقصاء العلاقة بين العبقرية والمرض النفسي والذي كثيرًا ما سمّي بالجنون في النصوص الإغريقية، يحكي أفلاطون ( 348 ق م) عن أستاذه سقراط ( 399 ق م) أن: ”   الجنون   ليس منقصة للكبار، هو أقدس أعطية فردوسيه، وبها تواصلوا مع عمق المعنى وجمال الفنون، فغُمّة العلّة هي ما يهب الفهم والنباهة للمستقبل، وهو ما يسمى- والكلام لسقراط -:”   فن الهوس [1]Mania ” . ولا يبتعد أفلاطون (ت 348 ق م) عن هذا الفهم، فيما حاول أرسطو (ت 322ق م) التركيز على العلاقة بين – السويداء- Melancholia وبين العبقرية[2] . هذا التوافق بين الفلاسفة الثلاثة الكبار، كان من المشاهدة والتأمل، وما كان من فهم للتغيرات الوظيفية عند ما سمي الجنون عند سقراط وأفلاطون أو السوداء ” Melancholia ” عند آخرهم أرسطو. فخلافًا لهيبوقراط (ت 370 ق م) الذي حدد أن موضع العقل وعلله الدماغ، كان الثلاثة يجزمون بأن العقل وأمراضه موضعها القلب[3].

a527ee28-1603-4266-bf38-e3180c0470b4

ويتوارث هذا الفهم في العصر الإسلامي الوسيط. فأيًّا تكن مناهجهم الفلسفية مختلفة، إلا أن التجريب كان رابطًا مشتركًا متى كان الطب موضع بحثهم[4]  ،  ومن استقراء لا يدعي الكمال، تبني الأطباء في الحقبة الإسلامية رأي هيبوقراط في أن الدماغ موضع التفكير والعقل.  ومضوا أيضًا بالقول في أن ” بين العبقرية والجنون شعرة “. يجدر الإشادة أن مساهمة ابن سينا في فهم الدماغ تعتبر متقدمة، إذ أن العالم وايتويل يجزم يأن الشيخ الرئيس هو أول من فرق بين الذهان وسماه ” الجنون” وبين الهوس الوجداني الذي تتبعه السوداء – Melancholia -، بل يتجاوز ذلك إلى القول: ” لا شك أن خللًا دماغيًّا واحدًا هو المسبب المشترك للسويداء والهوس “[5].. وربما أسهموا بتوصيف جنون الحب أكثر من غيرهم.  وقد يكون من الأنسب ألا نطيل هنا، إذ أن حتى سير بعض أعلام العصر الإسلامي الوسيط قد تسند هذه العلاقة.

أما إذا انتقلنا إلى الحضارة المعاصرة، فليس من المبالغة التأكيد على أن العلاقة بين العبقرية والمرض النفسي قد أشبعا بحثًا.  أشبعا بحثًا من خلال كتابة سير عباقرة العصر الحديث – علميًّا وأدبيًّا وفنيًّا.  فمن إسحاق نيوتن (ت 1726)[6] إلى ألبرت أينشتاين   الذي وإن لم توثق صلته بالذهان فقد كتب عنه كثيرًا، ومن الموثق جدًّا أن طفولته لم تكن عادية، ولولا جهود والديه لذهب إلى مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن ابنه مصاب بالفصام (السكيزوفرينيا ).

 قد يحسن ألا أطيل الأمثلة في العصر الحديث وخصوصًا في العالم الغربي، قد لا يكون مبالغة لو قيل إن عبارة ” التفكير خارج الصندوق Thinking out of Box ” “هي في الغرب حيث منبتها الأصل عبارة تلطيفية للتفكير اللاممنطق الذي يتميز به المريض النفسي.  ويذهب فرانسيس كولنز عالم الجينيات ومدير مشروع الجينوم سابقًا والمدير الحالي للمعهد الوطني للصحة إلى القول: ” فيما لو اكتشف جينات مسببة لاضطراب المزاج ثنائي القطب، فإنه موجب للحيرة اتخاذ قرار بتعديلها وحرمان البشرية من عبقريات العلم والأدب والفن “[7] .

 وبنظرة سريعة على بعض الدراسات الحديثة، سوف أتوقف عند دراسة السويدي كاياجا وفريقه، والتي امتدت لثلاثين سنة وشملت ثلاث مئة ألف مصاب باضطراب ثنائي القطب أو أقارب سليمين من الدرجة الأولى لمرضى بالفصام. وخلصت الدراسة أن مرضى اضطراب المزاج ثنائي القطب وكذلك أقارب مرضى الفصام ممن لم يصابوا به يتمتعون بذكاء وإنتاجية ومستوى وظيفي أعلى من المجموعة ” السوية ” أو المعدل الوطني [8]. وقمين بالمهتم أن يتوسع في الاطلاع على الدراسات الميدانية والإكلينيكية المشابهة لدراسة كاياجا وفريقه، لكني أفضل أن أتوقف عند بعض من قدموا جهدًا أزعمه مميزًا عن هذا الموضوع.

unnamed (2)

ناقشت عالمة النفس الأمريكية كي جاميسون في كتابها المعنون ممسوس بالنار[9] “Touched with Fire“  –علاقة الإبداع الأدبي والموسيقى والفن التشكيلي باضطراب المزاج الثنائي القطب من خلال دراسة السير الموثقة للمبدعين أدبيًّا “همنغوي” أو تشكيليًّا كما في حالة “فان جوخ”، وتميز منهجها باستقصاء فريد لشجرة عائلة للمبدع (Family Tree  ( التي توضح توارثية المرض ضمن أقاربه بيولوجيا.  وفوق هذا قراءة مستقصيه لكل ما كتبه أو كتب عن المبدع مما يوثق الأعراض التي كان يعاني منها. لم يقتصر إرث فان جوخ على رسوماته فقط، وإنما ترك رسائله إلى أخيه الأصغر وصديقه ثيو فان جوخ بائع القطع الفنية، والتي شرح فيها بنصوص مكتوبة معاناته الحياتية والنفسية مع كل لوحة يبعثها. وبعد موت الشقيقين ” متشاركين ذات القبر” جمعت جوانا فان كوخ بونجر زوجة الرسام المبدع المراسلات في الكتاب المعروف ” Memoir of Vincent Van Gogh[10]“.

 دراسات جاميسون جلّها تشخيص ما بعد الوفاة Posthumous Diagnosis ، وإن شملت بعض المبدعين الأحياء، لكن صرامتها ومنهجيها شفعت لتك الدراسات أن تشق الدوريات العلمية المحكمة من الصف الأول. ومن ثم مؤلفة مشاركة لأهم كتاب في اضطراب المزاج ثنائي القطب، ” Manic Depressive Illness ” مع فريدريك جودوين مدير المعهد الوطني للصحة النفسية الأمريكية. حيث خصص فصلاً كاملاً في هذا الكتاب الأكاديمي الأهم في موضوعه عن الإبداع واضطراب ثنائي القطب[11].

 unnamed

أما  عالمة اللسانيات الأمريكية  ثم الطبيبة النفسية نانسي أندياسن الحاصلة علي الميدالية الرئاسية  للعلوم  حقبة  الرئيس كلينتون ، وهي أطول من تربع علي كرسي رئاسة تحرير مجلة الطب النفسي الأمريكي ، فقد تفادت في دراساتها المحكمة  التي تزيد عن العشر إشكالية التشخيص ما بعد الوفاة ، وقاربت  الموضوع من زاوية أخرى من خلال دراسة تركيب وخرطنة الدماغ تشريحيًّا  ووظيفيًّاBrain Mapping”  “لمجموعات  تعاني من اضطرابات المزاج تحديدًا مع مجموعات لا تعاني منها، مقارنة إياها باختبارات الذكاء ووظائف الدماغ الأخرى، لتُحاجّ في أطروحاتها أن نسبة المبدعين  ممن يعانون من اضطرابات المزاج بأنواعها تفوق المعدل العام ، أي أن تمثيل العباقرة في مجال الإبداع العلمي والأدبي والموسيقي والتشكيلي تفوق نسبتهم أولئك الذين يوصفون عادة بـ ” الطبيعيين “. تخلص اندياسن إلى أن تفوق مضطربي المزاج وأقاربهم من الدرجة الأولى مقارنة بالمتوسط القطري أو بالمقارنة مع عينة عشوائية من يخلون من الأمراض النفسية (أو الأسوياء !!).  وتوّجت أعمالها بكتاب عن هذا الموضوع[12].

2deb636e-a1e2-4cef-b311-dd6b3fc17ab2

غير أن تقصي الروابط بين الاضطرابات النفسية والزعامة السياسية كان في هامش اهتمامات البحوث، أو أنها جاءت في سياق سلبي، كما في مصطلح برتراند رسل ثمالة السلطة “Intoxication of Power” الذي أورده في أكثر من موضع من مذكراته[13] ،  أو في جوانب من كتابات روي بوتر “[14] إلا أن اللورد ديفيد أوين رئيس الحزب الاشتراكي البريطاني ووزير خارجيتها السابق الذي كان طبيب أمراض عصبية ونفسية_ في كتابه “In Sickness and In Power” نحت مصطلح متلازمة الغطرسة“Hubris syndrome”

تتلخص أطروحة الدكتور ديفيد أوين أن الزعيم السياسي معرّض لما يسميه” اضطراب الشخصية المكتسبacquired personality disorder “” إذ يقترح أوين أن متى ما طالت زعامة بعض الأشخاص الأسوياء لا سيما بعد عامهم الأول، فيظهر عليهم عدة أعراض تبدأ باعتداد جازم في رأيهم رافضين كل مشورة من أفراد أو حتى أجهزة استشارية متخصصة، لا يقبلون أن يحاسبوا في محكمة الأرض مصرّين أن التاريخ وحده هو من سينصفهم.

صحيح أن أطروحة ديفيد أوين ذات الأصول ” البرتراند رسلية ” يصعب تصور تضمينها في التصنيف العالمي ICD أو الأمريكي DSM حيث يصعب اختبار الزعامات السياسية وفق منهج متطلبات التصنيفين، إلا أن متلازمة الغطرسة   ” Hubris Syndrome ” اكتسبت جمهورًا في الأوساط العلمية كاضطراب شخصية مكتسب   تكون السلطة شرطًا لتكشفه لمن يحملون القابلية لذلك منتجة لمتلازمة الغطرسة أيًّا تكن آلية الوصول إلى السلطة.  توجت دراسة اللورد أوين وزميله جونثان ديفيدسون باستدعائه متحدثًا رئيسًا في لقاء جمعية الدماغ الأمريكية ثم نشر ورقته في مجلة الدماغ [15]” Brain 2009 “.

قبيل الكتاب الذي بين أيدينا ظهر عام 2006 كتاب ” لنكون ميلانكوليا: تحدي الاكتئاب ملهبًا لعظمة الرئيس ”   وهو وإن اختص بدراسة الرئيس لنكون وهذا ما سيتناوله كتابنا أيضًا، إلا أنه لا يمكن تجاهله في سياق دراسة العلاقة بين الزعامة الخلاقة والمرض النفسي[16] .

قد يعترض البعض على هذه المنهجية في الطرح، أعني محاولة إدخال قراءة الاضطرابات النفسية لشخصيات تاريخية (Psychohistory) وهذا ما سوف أؤجل المرافعة عنه إلى مقدمة كتاب قادم (في القوة وفي المرض للورد ديفيد أوين )، كما أن المؤلف الدكتور قائمي رافع عن هذا المنهج في مقدمته لهذا الكتاب.

 سوف أكتفي بأن منهج هذا الكتاب لا يغوص في تأويلات التحليل النفسي الكلاسيكي الذي كثيرًا ما اُنتهج في استقراء الشخصيات التاريخية، بل إن منهج هذا الكتاب، وكما نهجت أندياسن وجميسن وشينك –  يتجنب تأويلات منهج التحليل النفسي بمدارسه المختلفة. سنلاحظ أن المؤلف يقتصر كما آخر ثلاثة، على أطياف اضطرابات نفسية كبرى وتحديدًا طيف اضطرابات المزاج. بل إن المؤلف كما سنرى في قراءة مسيرة غاندي ضد ضريبة الملح أن المؤلف وقف مع الشرح البديهي الذي قدمه تلميذ فرويد المحلل النفسي إريك كاريسون (ت 1994 ) في ورقته ” الملح هو الملح “، ضد تأويلات تحليلية تعمقت أكثر مما يجب في شرح البعد الهوياتي للملح في الهند.

إن إلغاء القراءة التشخيصية لاضطراب نفسي لشخصيات تاريخية، هو تجاهل متعمد تم في السرد التاريخي، يصعب مثلًا قراءة التاريخ  والحروب بمعزل عن الأوبئة التي تصيب الجيوش أحيانًا فتكون عاملًا حاسمًا،  كما أن اكتشاف علاج مهم قد يكون مفيدًا للجيوش أكثر من تطوير أسلحة ، فعلى سبيل المثال  كان تصنيع  (البنسيلين)  الذي كان بإمكانه إنقاذ المحاربين ولكن تم إخفاؤه من قبل دول الحلف عن دول المحور كما حدث في الحرب العالمية الثانية مما رجح كفة المنتصر، معلومة كهذه والتي تبدو عاملًا مهمًّا في الحرب كثيرًا ما أُهملت في قراءة تفاصيل أحداث الحروب[17].أو كما حصل في حقبة الرئيس الامريكي وودرو ويلسون إبان الحرب العالمية الأولى التي لم يشر فيها إلى الأشهر الأخيرة من رئاسته حيث تكررت فيها إصاباته بجلطات دماغية أثرت على قدرته على اتخاذ قرارات سياسية حاسمة، وجعلت من زوجته أديث ويلسون   أول رئيسة أمريكية – دون تنصيب – لبضعة أشهر حتى انتهاء فترة رئاسته [18].

 نخلص إلى أن  القدماء  من سقراط وهيبوقراط إلى ابن سينا حاولوا  التأكيد علي رابط بين العبقرية وما سموه حينها جنونًا ، وحين  تعود جاميسون  مليئة اليدين بعد تقصي العلاقة بين اضطراب المزاج والإبداع الأدبي والفني، ثم تضيف  أندياسن محاولة  كشف العلاقة بين العبقرية العلمية والوضع النفسي، ثم حاول الزعيم السياسي والطبيب  العصبي والنفسي وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد أوين حفر مصطلح  -الغطرسة- بوصفها اضطرابا تساهم السلطة كما وصفها برتراند “ثمالة القوة” في تكونها عند العديد من الشخصيات السياسية  ذات القابلية ، فإن هذا الكتاب يحاول أن يضيف أن اضطرابات المزاج  وتحديدًا طيف ثنائي القطب ( الاكتئاب الهوسي) ، كثيرًا ما أسهم في الإبداع القيادي بوصفة حرفة  وربما يسهم في حماية القائد من  الغطرسة ” Hubris “. ومن هذا المنطلق يحاكم إلى قوانين العمل السياسي وبمدرسته الواقعية أكثر من نظريات السياسية الأخلاقية. التقدم الطبي في فهم الأمراض الوعائية للدماغ كما في حالة ويلسون، لا يلغي أهمية الاضطرابات النفسية، فالقصور الطبي في فهم الخلل الوظيفي” Pathophysiology ” الدماغي المسبب لها ليس سببًا كافيًّا لتجاهلها بل قد تكون عاملًا مضيفًا للإبداع في الزعامة عوضًا عن كونها وصمة أو عاملًا سلبيًّا يؤثر عليها.

أما بعد /

لعل من أكثر ما يتم إسقاطه في وصف سلوك خارج عن النمط المألوف أو مستنكر من فرد أو جماعة هو نعته بمرض نفسي معين يتم استحضاره من الذاكرة دون معرفة حقيقية بأعراضه أو كيفية تشخيصه، وغالبًا ما يتم هذا الإسقاط من قبل أفراد غاضبة من السلوك أو مثقفين أو حتى بعض الأطباء النفسيين، ليصبح المرض النفسي مقحمًا في صراعات أيديلوجية وسياسية واجتماعية متحولًا إلى وصمة تضر بالمرضى الحقيقيين الذين بات ذكر مرضهم النفسي وما يعانونه ملازمًا للإقصاء[19].

 

Yousef Al Semaan MD
FRCP (C), FACNP

 


هوامش المترجم:

[1]  – Plato – Phaedrus and the Seventh and Eight letters , Translated  to English by W . Hamilton  , Penguin 1974

ملاحظة : محاورات سقراط مترجمة للعربية   : أحمد فؤاد الأهواني . لم يتيسر لي أثناء كتابة  هذه المقدمة الرجوع إليها .

[2]  – Aristotle . Problems II  Books XXII-XXXVIII .    Translated to English by W . s. Hett , Harvered Press  , 1936

[3] – F . Goodwin , K Jamison ” Manic Depressive Illness ”  1st Edition & 2nd Edition , Oxford Press . 1990, 2007

[4] – جورج صليبا ، العلوم الإسلامية وقيام النهضة الأوروبية.  دار كلمة . 2014

[5]– Whitwell J R , Historical Note  on Psychiatry .  Am J Psychiatry , V 93. Issue 4 . 1936 . & Whitewell JR , Historical Note  on Psychiatry , Lewis & Co . 1936 .  Cited also by Refrence 3 , Page 7 , 2007 .

[6] – Newton’s Madness , Harold L Klawans , Hypercollins 1990&    Milo Keynes ” Balancing Newton’s Mind: his singular behaviour   and his madness ”  , 9 /2008 , Royal Society Publishing

[7] – F Collins ” Tracking Down Killer Genes ”  , Times 1990

[8] – Kayga Simon :Creativity and Mental Disorder : Family Study of 300000 People with Sever Mental Disorder , B J Psch . October2011

[9] –  Touched with Fire: Manic-Depressive Illnesses and the Artistic Temperament, Kay Redfield Jamison

قيد الترجمة .

[10] – Jo van Gogh-Bonger  ” Memoir of Vincet Van Gogh , Pallas Athene , 2015.

[11]  – F . Goodwin , K Jamison ” Manic Depressive Illness ”  1st Edition & 2nd Edition , Oxford Press . 1990, 2007

[12] – The Creating Brain: The Neuroscience of Genius, Nancy C. Andreasen , Dana Publisher , 2005 .

قيد الترجمة

[13] – Bertrand Russel  , ” Autobiography. ”  Rutledge Classic 2009 , Page 475 and others .

قيد الترجمة .

[14] روي بورتر ، موجز تاريخ الجنون . مشروع كلمة ، 2012

Roy Porter ” A Social History Of Madness ” Plume 1989

[15] – D Owen ” Hubris Syndrome : An acquired personality disorder , Brain . 2009& D Owen  : In Sickness and in Power , Methuen ,2009

[16]  –  Joshua W Shenk : “Lincoln’s Melancholy ” Mariners Books , 2006

[17] -E . Erikson  : Gandhi’s Truth , Norton&Co 1993.

[18]  – Roburt  Bud : ” Penicillin : Triumph and Tragedy”  Oxford Press 2009

[19] – قارن  ” تركي الحمد : حالة فصام ”  جريدة الشرق الأوسط  8-4- 2007 ، يوسف الصمعان ” دفاعًا عن العلم: ليس كل من خالفنا كان فصاميًّا ”  جريدة الشرق الأوسط .  26-4-2007 .   وقارن فتحي سلامة ، ” Soudain la r’evolution   ” . Borche’ 2011 عن قراءته لشخصية الرئيس التونسي السابق بن علي، وقارن ياسر الدباغ “إلى متى هذا الجنون” صفحته الرسمية على الفيسبوك ونقلت لمواقع إلكترونيه عديدة. وشاهد لقاءات تلفزيونية عديدة لنفسانيين عرب، أطلق بعضهم على الجماهير المتظاهرة ” هيستريا جماعية” وعلى الزعامات كل المصطلحات المرضية متماشيين مع الرأي السياسي للفريق الذي يتماهى معه.

 

error: المحتوى محمي