المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة – كارل بوبر / ترجمة: نجيب الحصادي

المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة – كارل بوبر / ترجمة: نجيب الحصادي

المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة - كارل بوبر / ترجمة: نجيب الحصادي

غلاف الكتاب

يصدر قريبًا من مؤسسة ريم وعمر بالتعاون مع دار جداول للنشر


في رسالة كتبها كارل بوبر عام 1932، وصف Die beiden Grundproblems der Ekenntistheories (المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة) بأنه «وليد أزمة، … هي في المقام الأول أزمة علم الفيزياء. وهو [أي الكتاب] يقرّ بقاء الأزمة؛ وإذا صحّ هذا، فإنها أزمة الوضع المعتاد لعلم عقلاني غاية في التطور». وكتاب المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة، الذي يرصد بأسلوب مفصّل إلى حد كبير البحث المهم الذي أنجزه بوبر بين عامي 1930 و1933، لم يُنشر بالألمانية حتى عام 1979. وقد أصبح في النهاية متوفرًا بالإنكليزية، وهو يشكل إسهامًا رئيسًا في نظرية المعرفة وإسهامًا رئيسًا في فلسفة القرن العشرين.

المشكلان الرئيسان في نظرية المعرفة اللذان يتموضعان في محور الكتاب هما مشكل الاستقراء؛ أنه على الرغم من أننا لا نستطيع ملاحظة سوى عدد محدود من الوقائع العينية، فإن العلم يطرح إقرارات كلية غير مقيدة، ومشكل التأريف الذي يتساءل حول الفصل بين العلم الإمبيريقي واللاعلم. ويحاول بوبر حل هذين المشكلين بنظريته التي ينادي بها في القابلية للتكذيب، إذ يجادل في أن العلم لا يتميّز عن اللاعلم بقابلية نظرياته للتحقق بل بقابليتها للتكذيب، وأن الاستدلال الذي يمارس في العلم ليس استقرائيًا بل استنباطيًا؛ فالعلم لا يبدأ من ملاحظات ثم يشرع في تعميمها، كما يفترض كثيرون، بل يبدأ بمشاكل ويقاربها بتخمينات جريئة.

يشمل المشكلان الأساسيان في نظرية المعرفة بذور الكثير من الحجج المحتفى بها التي عبّر عنها بوبر لاحقًا بصيغة محددة في كتابه منطق الكشف العلمي (The Logic of Scientific Discovery) الذي احتُفي به كثيرًا. ولهذا فإنه عمل أساسي لكل مهتم بكارل بوبر، وبتاريخ العلم وفلسفته، وبمناهج العلم نفسه ونظرياته (للمزيد، راجع الملف كاملًا في الأسفل)

 

error: المحتوى محمي