الجدة في الزمن الحديث – ديفيد باراش / ترجمة: أمجاد الدخيل

الجدة في الزمن الحديث – ديفيد باراش / ترجمة: أمجاد الدخيل


الأجداد مشغولون هذه الأيام ، ففي الولايات المتحدة ارتفعت نسبة عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة الماكثين في منزل أجدادهم ، مشكلةً بذلك ارتفاعاً من 4.6 مليون في الأعوام ما بين  ٢٠٠٥-٢٠٠٧ إلى 5.2 مليون في الأعوام مابين٢٠٠٨-٢٠١٠ ؛ و ذلك ربما بسبب الضغط الإقتصادي المتأثر بالأزمة الإقتصادية الكبيرة ،فقد سجل في السنوات الخمس الأخيرة أن ثلاثة عشر في المائة من الأجداد يوفرون الرعاية التامة لحفيد واحد على الأقل ، و  62 في المائة منهم يوفرون دعماً من النوع المالي لأحفادهم .

 وقد تشكل هذه الظروف ضغط على الشباب ، و والديهم ، و أجدادهم ولكن من منظور آخر : أجداد اليوم يفعلون بالضبط ما أعدتهم طبيعتهم الحيوية له .

يقوم  الأفراد في جميع الكائنات الأخرى بالتكاثر حتى يصلوا إلى مرحلة العجز و هذا يتزامن تقريباً مع نهاية حياتهم ، ولكن الكائنات البشرية نقيض ذلك ، فنحن نستمر بالعيش حتى بعد توقفنا عن التكاثر ! بالتحديد ، نحن الحيوانات الوحيدة التي يفقد نصف كائناتها المقدرة على التكاثر في مرحلة سن اليأس في حين أن أمامهم ثلث حياتهم تقريباً والأغلب يكونون بصحة جيدة ! يساعد الإنتقاء الطبيعي على التكاثر ، فقد أثبتت الأرقام أن ولادة المرأة لطفل أضافي واحد سيجعلها تميز أكثر عن من توقفت عن الحمل (فيوفر الإنجاب التكافؤ الحيوي من الفائدة المركبة  ؛ ولادة طفل واحد جديد ، يعني القدرة على تعزيز اللياقة البدنية، لذلك يجب أن يفضل منح الإنتقاء محاولة أخرى  دائماً ، حتى لو كانت الأم ستموت في المحاولة) ونتيجة لذلك ، يعرض وجود سن اليأس باعتباره ميزة عن باقي الكائنات غموضاً على نطاق باقي الأنواع فلما لا يستمر الناس بالتكاثر حتى الوفاة تماماً مثل غيرهم من الثديات الجيدة ؟ أو بنظرة أخرى لماذا تتوقف النساء عن الإنجاب في أواخر عمرها المتوسط ، ومع ذلك تستمر في العيش؟ الجواب المستنتج من إلإندماج الإنتاجي من نظرية التطور و علم الإنسان ذات الأهمية الحيوية العالية : هو أن كبار السن هؤلاء أكبر من أن ينجبوا  – وأصح و أشب من أن يموتوا.

لماذا تبدأ أجسامنا بالإهتراء في وقت مبكر جداً مقارنةً بعمرها المفترض ولماذا تُستهدف عملية الإنجاب عند المرأة بشكل خاص؟ فلماذا لا تقوم الكليتان أو الرئتان بالمثل وتتوقف عن العمل عند سن الخمسين؟  استهداف الإنجاب أمر محير بشكل خاص لأن التطور يساوي التكاثر قبل كل شيء آخر ، فيجب أن تكون ولادة الطفل من بين آخر الأشياء التي يفعلها الفرد قبل موته ، ليس هذا فحسب ، بل إن التقنيات الحديثة للتلقيح الصناعي مكنت قدرة النساء في سن الخمسينات و أيضاً في الستينات المقدرة على الحمل و ولادة أطفال أصحاء ، مبينة بذلك أن جسم الأنثى الهرم من الممكن أن يعود لأداء مهمته.

ربما تتوقف النساء عن الإحاضة و الإباضة عند حوالي سن الخمسين ؛ لأن أجسامهم ببساطة قد خلت من البويضات ، حيث وُلدت كل فتاة مع حوالي 400 بويضة ، فتقوم بالإباضة مرة واحدة تقريباً في الشهر لمدة 35 عاماً ، و كل جنين يتكون من حوالي 6 ملايين خلية جرثومية بدائية ، فقد وفر الإنتقاء الطبيعي تعديلات ملحوظة في جميع النواحي ، و ليس هناك سبب يدعو للإعتقاد بأن التطور ليس بإستطاعته إعطاء امرأة 500 أو حتى 1000 بويضة صالحة إذا كانت ستسفيد منها.

لقد تركنا مع احتمالية أن سن اليأس بلا شك تكيفي ، أو من الممكن أن القديم تجدد و أن التطور لم تسنح له الفرصة ليستمر كما هو في ظل طولة أعمارنا بالفترة الأخيرة  بعد كل ذلك ، إن متوسط العمر خلال معظم ماضينا التطوري كان يصنف  أقصر مما هو عليه اليوم ، و لكن الحقيقة أكثر تعقيداً ، فمعظم متوسط العمر المرتفع الذي تتمتع به الكائنات البشرية المعاصرة اليوم هو نتيجة انخفاض معدل وفيات حديثي الولادة ؛ فإذا توفي طفل واحد فترة الولادة لكل فرد جعله يبلغ سن الستين ، و أصبح معدل متوسط العمر ثلاثين عاماً ، ولكن سيوجد الكثير من الستينين و حتى بعض الثمانينين , وعلاوة على ذلك ، فإن للبشر البريين اليوم ، متوسط العمر المتوقع عشرين سنة لمن يبلغ السبعين ، أي بعد سن اليأس بعقدين أو نحو ذلك بالتأكيد حوالي 4 سنوات تقريباً فقد كان يوجد كبار سن في ماضينا ، كما هو الحال عليه اليوم ،

و إذا نظرنا إلى عملية الإقصاء ، فقد تركنا مع احتمالية أن سن اليأس أي “استمرار الحياة الغير تناسلية حياة كبار السن” : ليست مرض أو شيء غير معتاد أو نتيجة حياة عمرية طويلة و لاحتى دليل على عدم النظر في عواقب الإنتقاء الطبيعي بطريقة ما بنسيان ملء الجسم بما يكفي من البويضات ، فأنها بلا شك كادت أن تصبح تكيفية ، أنها شيء تم إنتاجه بواسطة الإنتقاء الطبيعي و ذلك بسبب أنه يفيد مستفيديه ، و لكن ماهو العائد ؟

خذ بالإعتبار أولاً أن الانتقاء الطبيعي لا يركز على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأطفال فقط ! “فاللياقة البدنية” تعتبر مسألة إسقاط جينات للمستقبل ، أو وضعها بشكل أكثر دقة ، لتنمي الجينات نسخ من نفسها بشكل ناجح ، إن وضع تلك الجينات في ذرية المرء طريقة فعالة و لكن ذلك سيكون بتوظيف أجسام أخرى رغم أنها متباعدة الإرتباط كثيراً مما يؤدي إلى تناقص أهمية هذه الأجسام ، هذا هو المبدأ الأساسي الكامن وراء “نظرية اللياقة البدنية الشاملة” ، التي قام دكتور وليام هاميلتون بشرحها بوضوح ، والتي تعتبر الآن واحدة من الركائز الأساسية لعلم الأحياء التطورية الحديثة

حتى لو كنا  نركز فقط على الداروينية التقليدية  “النسل” فالمشكلة ستكون ببساطة ليست كم ستلد المرأة؟ و لكن في الواقع ستكون كم ستنجح من مرأة؟ ،  ناجحون بماذا؟ ناجحون بالإنجاب ، بناءً على ذلك ، فإن الذرية مهمة من الناحية التطورية بقدر أنها بدورها تصنع النسل  – أي الأحفاد. (وبطبيعة الحال، فإن هذا يستمر إلى ما لا نهاية إلى الأجيال اللاحقة – ولكن من أجل فهم مغزى العملية ، فإن الأحفاد كافيين لذلك).

لننظر الآن إلى واحدة من أعظم و أعظم و أعظم جداتنا التي في متوسط عمرها ، تقول أنها قد ولدت أربعة أطفال ، إثنان منهم قد نجوا إلى مرحلة الشباب وهذان الطفلان على وشك أن يصبحا أولياء أمور ، فماهو أفضل شيء استطاعت فعله هذه الأم  لتعزيز الللياقة البدنية  ؟ احتمال واحد وهو أنها استمرت بإنجاب المزيد من الأطفال وهو أساساً ماتقوم به الثديات الأخرى ، فإنهم يقومون بالتكاثر حتى يموتون ، و المشكلة من هذه الإستراتيجية هي أن الحمل و ولادة الطفل و الرضاعة تعتبر ضرائب من الناحية الفيسولوجية ، وشدد أن الأفراد الأصغر سناً يمكن أن يتعاملون عادة بشكل جيد جداً ولكن ذلك يؤدي إلى زيادة معدلات الإعتلال والوفيات في أي مرحلة من مراحل عمر الأم (حتى بالاستفادة من التوليد الحديث ، فإن كانت المرأة فوق سن الأربعين ستكون احتمالة الموت عند الولادة عليها أخطر سبعة أضعاف من إمرأة تبلغ العشرين عاماً .) لذلك فإن الأم هنا تستطيع الإستمرار فإما أن تنجح أو أن تموت في المحاولة ، و وجهة النظر الساذجة التي تستند ببساطة إلى الحساب التناسلي ، تشير إلى تعتبر أفضل (أكثر ملاءمة وتطوراً)  عند محاولتها لذلك لمجرد أنها قد تنجح ! أكثر مما لو أنها لم تحاول ، ولكن عند فشل المحاولة لن تموت الأم وحسب فأن فقدانها يعني أيضاً أن أياً من صغارها المعالين سوف يحرم من الأمومة ، و أيضاً أن يقلل بشكل فعال من لياقة الأم البدنية مقارنة بالأم التي امتنعت عن إنجاب حتى طفل واحد فقط.

ومن ضمن الشمبانزي الشهيرة جين جودال ،قد ولدت الأم فلو في سن مبكرة و ولدت فلينت في مرحلة الشيخوخة ، فلينت لم يكن قد فطم بعد عندما حملت مرة أخرى لتصبح أماً لفليم و بعد فترة وجيزة توفي فليم وكذلك توفيت الأم فلو ، ربما بسبب اجهاد الحمل والرضاعة المفروضة عليها  وعلى أية حال ، فقد ترك فلينت يتيماً و توفي في غضون شهر من فقدان أمه ، لماذا الناس ليسوا تماما مثل غيرهم من الثدييات الجيدة بالإستمرار بالتكاثر حتى الموت؟ فلو لا تعتبر فشلاً في التطور ،  فقد أنجبت بالفعل ثلاثة أطفال بصحة جيدة ، إنجاب أنفسهم كانت ستكون التجربة أكثر نجاحا إذا كان جسدها قد رفض ذلك بعد فلينت وقبل فليم وظلت سارة هردي المختصة بالقردة تفكر في حالة فلو المحزنة و إنجابها المستمر ، فاستنتجت “فرضية الأم الحكيمة” ، وتقترح هذه الفرضية أن سن اليأٍس هو الطريقة التي يضمن بها الإنتقاء الطبيعي أن البشر على الأقل ، يفعلون نفس الخطأ ، فوفقاً لهاردي فأن “التوقف في وقت مبكر” ،”يضمن أن الأمهات كبار السن اللاتي يلدن طفل واحد آخر سيهتمون به لمدة كافية ليرون مشروع هذا الإنتاج إلى خاتمة ناجحة ، ولكن لماذا يفرض التطور هذا النظام فقط على البشر ، و ليس الشمبانزي ، أوالثدييات الأخرى؟  في هذه الأيام، يقتنع علماء الأحياء التطورية أكثر فأكثر بأن الجواب له علاقة بأشياء كثيرة ترتبط بخاصية أخرى نتميز بها : وهي الفترة الطويلة جداً من الإعتمادية الطفولة ، والتي ترتبط بدورها بالمقدار الذي يجب أن نتعلمه  و جزء من كون الأم حكيمة ، فإذا كنت من النوع العاقل وهو الإنسان فعملك ببساطة لا ينتهي بإنجاب الأطفال فقط! وبالإضافة إلى  ذلك إنها لا تنتهي بمجرد أن هؤلاء الأطفال قد كبروا أو حتى لو كانوا على وشك أن يكون لديهم أطفال ، بدلاً من ذلك فإن هؤلاء الأطفال “الأحفاد” أيضاً لابد أن يصبحوا ناجحين ولهذا السبب فإن ذلك يساعد بشكل واضح إذا كان هذا الشخص (أبعد من الآباء الحيويين ) وهذا يساعد أيضاً الجيل القادم ،

إن فرضية الجدة تساعد على فهم معنى حديث ومثير للاهتمام : فقد تم تعديل نوع معين من جينات المستقبلات المناعية المعروفة باسم CD33 في البشر (مقارنة مع الشمبانزي) ليقي ضد مرض الزهايمر المتأخر ، يبدو أنه مسؤول أن مكافئ الشمبانزي لهذا المرض ، إذا وجد سيصبح غير ملائم للشمابنزي أيضاً كما هو الحال مع البشر  ولكن الشمپانزي لا يبقون فترة طويلة بعد الولادة كما نفعل ، وبذلك لن يخضعوا لإختيار مماثل لتحسين آثار مرض الزهايمر أو موازية بين الشمبانزي ، إن النظرة التطورية الأساسية هي أن الانتقاء الطبيعي يخف بعد التكاثر ، وهذا يساعد في الواقع على فهم ظاهرة الشيخوخة بشكل عام ، الإنتقاء الطبيعي هو أقل فعالية مع الشيخوخة ، فأن أهميته تقل عند كبار السن لأن احتمالية الإنجاب في المستقبل لديهم أقل ، هذا صحيح بالتأكيد تقريبا بالنسبة للبشر أيضاً ، ولكن على مايبدو يعتبر أقل لنا من المخلوقات الأخرى ، وفقاً لنظرية الجدة أن هذا بسبب ، أن أكثر من المخلوقات الأخرى و المسنين بإستطاعتهم تعزيز اللياقة البدنية لديهم  من خلال ذريتهم ، عن طريق أحفادهم وعلى نفس المنوال، فإن حقيقة أن أنواعنا كما يظهر قد جربت الأختيار الذي على الأقل بطريقة ما قد يحمي ضد ويلات الشيخوخة  و تشير إلى أن كبار السن ذوي قيمة كافية  – ببساطة في المصطلحات التطورية – لضمان الحفاظ على وظيفتهم ، الهازدا هم مجموعة من البشر يعيشون في البر ويستخدمون الصيد وحصاد الأطعمة البرية وسيلة للعيش و يعيشون حالياً في العصر الحديث في تنزانيا و رغم عدم وجود العديد من الهازدا في اليسار (ربما 1000 أو نحو ذلك ) وهم يستمرون بنمط الحياة الذي تجمع فيه النساء الطعام في حين أن الرجال يقومون بالصيد على مدى بعيد ، وبالنسبة لما يؤمن به عالم الأنثروبيولجيا أن أجدادنا قاموا بلم الآف السافانا الأفريقية و قد أوجدت كريستين هوكس عالمة الأنثروبيولجيا في جامعة يوتا وزملاؤها أن النساء يجلبن طعام ذو سعرات حرارية أكثر عن طريق البحث من الرجال عن طريق الصيد  ليس ذلك فحسب بل أن أصعب عمليات البحث عن الطعام الأكثر سعرات حرارية تقوم به النساء في مرحلة سن اليأس ، فالجدات هم من يوفرن جذور صالحة للأكل، ويحصلون على كميات من العسل مقدرة القيمة بشكل خاص ويجمعون فواكه فوق حاجتهم ، و المراهقون وحديثوا الزواج يجمعون الطعام لمدة ثلاث ساعات يوميا ، أما النساء المتزوجات اللواتي لديهن أطفال صغار في متوسطي العمر فيجمعون بمعدل أربع ساعات ونصف ساعة (فمن الصعب حرث و جمع الطعام وقت الحمل ،ولكنهن لايمانعن التمريض أيضاً)، الجدات يحطمن الرقم القياسي وهو سبع ساعات ، و الناتج “الدخل” هو أكثر بكثير مما يحتاجونه لأنفسهم ، وليس من المستغرب أنهم يتقاسمونه مع أطفالهم وأحفادهم ، أيضاً ليس من المستغرب :  أنهم يسهمون في زيادة وزن أجسام أحفادهم وعلاوة على ذلك ،  هادزا الذي تم دراسته من قبل هوكس وفريقها ، أن كل أم ممرضة تتلقى دعم بمساعد بعد سن اليأس وغالباً ما تكون أمها أو أمها بالقانون ، فماهو الصحيح بالنسبة لهازدا ليس بالضرورة أن يكون صحيح لجميع البشر الذين يعيشون حالياً حياة تقليدية وعلاوة على ذلك ، فإنه ليس من المضمون أن صائدي و جامعي اليوم يقدمون وجهة نظر بدون عوائق لكيفية عمل أسلافنا ، ولكن هذا هو أفضل ما لدينا حاليا، ويقترح بقوة أن الإنتقاء الطبيعي فضل إلزام النساء بعدم الإنجاب في منتصف العمر حتى يتمكنوا من تربية أحفادهم ، وبالنسبة للطبقة الوسطى المتقلصة والمتزايدة ، فيبدو أن الأسر الممتدة بحاجة مآسة أكثر من أي وقت مضى ، حيث يتعين على الأم و الأب  العمل طوال الوقت ، تاركين بذلك على الأقل بعض الثقل على الأجداد فيما يتعلق بتربية الأطفال : سيناريو هازدا الحديث ، هنا في تكنولوجيا أمريكا العالية ، والجانب الإيجابي بمعنى ما ، عائد للجدة فوفقاً لمركز أبحاث بيو ، فإن كبار السن الأمريكيين يقولون أن أفضل جزء في التقدم بالسن ،حتى الآن قضاء وقتاً أطول مع العائلة، وخاصة الأحفاد ، وقد أوجدت دراسة أجرتها كلية بوسطن عام ٢٠١٣ أن العلاقات الوثيقة عاطفياً بين الأجداد والأحفاد ” تتأثر بعدد قليل من أعراض الإكتئاب لكلا الجيلين ، و يوجد أيضاً تزايد في تجمع أعمال الجدة : يرتفع عدد الأجداد في الولايات المتحدة بمستويات قياسية ، مشكلاً بذلك ارتفاعاً على عامة السكان ، وبحلول عام ٢٠٢٠ ، من المتوقع أن تشكل ما يقارب شخص واحد بين كل٣ أشخاص بالغين ، وهي قريبة أيضاً ، حيث يعيش 69 بالمئة منهم على بعد 50 ميلاً من أحفادهم المقربين ، الشكر لله أنهم لا يثقون بأولادهم ومستعدين لمساعدتهم في ذلك .

error: المحتوى محمي